أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، الجمعة، أن وزارة الخارجية الأميركية وافقت على صفقات مبيعات عسكرية محتملة لإسرائيل تتجاوز قيمتها 6.5 مليارات دولار، ضمن ٣ عقود منفصلة، وفق ما نقلته رويترز.
وقال البنتاغون في بيانين منفصلين إن وزارة الخارجية وافقت على صفقة بيع محتملة لمركبات تكتيكية خفيفة ومعدات ذات صلة بتكلفة تقديرية تبلغ 1.98 مليار دولار، وصفقة ثانية لبيع مروحيات هجومية من طراز "أباتشي" AH-64E بقيمة 3.8 مليارات دولار. وأضاف أن عقدا عسكريا ثالثا مُنح بقيمة 740 مليون دولار.
وبحسب البيان، تُعد شركة AM General المتعاقد الرئيسي في الصفقة الخاصة بالمركبات التكتيكية الخفيفة، فيما تُعدّ كل من بوينغ ولوكهيد مارتن المتعاقدين الرئيسيين في صفقة مروحيات "أباتشي".
وفي سياق متصل، أفادت نيويورك تايمز بأن وزارة الخارجية أعلنت، الجمعة، أنها تخطط لإرسال أكثر من 6.5 مليارات دولار من مساعدات الأسلحة إلى إسرائيل، تشمل "أباتشي" ومركبات قتالية برية، عبر تجاوز عملية المراجعة في الكونغرس. وذكرت الصحيفة أن هذه الخطوة هي المرة الثالثة التي تحاول فيها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسريع شحنات السلاح إلى إسرائيل عبر الالتفاف على ما يُعرف بـ"المراجعة غير الرسمية" (informal review).
وأشارت الصحيفة إلى أن حزمًا تضمّ ٤ أنظمة تسليح كانت قيد المراجعة منذ أشهر لدى لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب ولجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وأن وزارة الخارجية عادةً تنتظر موافقة العضوين الأبرزين في اللجنتين قبل الإعلان. وأضافت أن وزارة الخارجية، في عهد وزير الخارجية، ماركو روبيو، تجاوزت هذا العرف.
ونقلت نيويورك تايمز عن النائب غريغوري دبليو. ميكس، أبرز ديمقراطي في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، قوله إنه لم يوافق على أي من صفقات السلاح، وإن طلباته لوزارة الخارجية لم تُجب. وقال في بيان إن الإدارة أبلغته قبل ساعة من الخطوة بأنها "ستتجاهل رقابة الكونغرس" وستُخطر فورًا بصفقات تتجاوز 6 مليارات دولار.
ورفضت وزارة الخارجية التعليق على تبادلاتها مع الكونغرس، بحسب الصحيفة.





