تتجه عائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى توسيع حضورها في قطاع الصناعات العسكرية، مع دخول نجليه دونالد ترامب الابن وإريك ترامب مجال الطائرات المسيرة عبر الاستثمار في شركة باوروس الناشئة، التي تسعى للاستفادة من الطلب المتزايد من وزارة الدفاع الأميركية على هذه الأنظمة القتالية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه البنتاغون توسعا كبيرا في برامج شراء الطائرات غير المأهولة، ضمن خطط لتعزيز القدرات العسكرية الأميركية في مجال يعد من أسرع قطاعات الدفاع نموا في العالم.

الاستثمار في شركة باوروس

ذكرت وكالة بلومبرغ أن دونالد ترامب الابن وإريك ترامب استثمرا في شركة الطائرات المسيرة باوروس، وهي شركة مقرها في فلوريدا تسعى إلى دخول البورصة من خلال الاندماج مع شركة أوريوس غرينواي هولدينغز المدرجة في بورصة ناسداك.

وبحسب التقرير، فإن هذه الصفقة تمثل توسعا جديدا في استثمارات العائلة في قطاع الدفاع، في وقت يعمل فيه البنتاغون على زيادة مشترياته من الطائرات غير المأهولة. كما ارتفعت أسهم شركة أوريوس غرينواي بنحو 24% عقب الإعلان عن الصفقة، قبل أن تستقر على ارتفاع يقارب 12% خلال التداولات.

وتعمل شركة باوروس، التي تأسست عام 2025 في مدينة ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، على تطوير طائرات مسيرة قادرة على حمل حمولات صناعية ثقيلة تصل إلى نحو 675 كيلوغراما، إضافة إلى تقنيات لتحويل القوارب التقليدية إلى سفن يتم تشغيلها عن بعد أو بشكل ذاتي.