تواجه إيران صعوبات متزايدة في تشغيل بطاريات الصواريخ، مع مؤشرات على رفض بعض طواقم الإطلاق تنفيذ المهام، في وقت تواصل استخدام شبكات أنفاق واسعة لإخفاء منصاتها الصاروخية، بحسب ما أورده تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست.
ويضع التقرير هذه التطورات في صلب المطاردة الإسرائيلية المستمرة لمنظومة الصواريخ أرض-أرض التابعة للحرس الثوري الإيراني منذ بدء العملية.
تآكل في منصات الإطلاق
وبحسب التقرير، بقي أقل من 180 منصة إطلاق فقط في الخدمة من أصل نحو 470، فيما تعرضت البقية لأضرار جسيمة أو دُمرت في الغارات الجوية، بينما بقي عدد كبير منها معطلاً داخل أنفاق انهارت بفعل القصف.
كما تواجه إيران، وفق البيانات المقدمة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صعوبة في تنفيذ خطتها الأصلية بإطلاق 100 صاروخ يومياً، بسبب صعوبات التنسيق ونقص المنصات العاملة.
استهداف الأنفاق والمنصات
ويركز سلاح الجو الإسرائيلي على استهداف منصات الإطلاق المخفية داخل الأنفاق باستخدام تقنية "شق الإبرة"، في ظل اعتماد إيران على شبكات أنفاق مترامية عقدت عمليات الرصد والتدمير.
ويتلقى كاتس يومياً تقارير من شعبة الاستخبارات وسلاح الجو لتقييم نتائج الضربات على المنصات وبطاريات الصواريخ الإيرانية.
منع إعادة التأهيل
وبالتوازي مع ملاحقة المنصات الثابتة والمتحركة، تراقب إسرائيل مواقع الضربات للتأكد من أن الإيرانيين لا يعيدون تأهيلها، بعدما سبق أن استهدفت جهود الإصلاح نفسها.
ويضيف التقرير أن تصاعد إطلاق الصواريخ من إيران ولبنان يهدف إلى زيادة الضغط على إسرائيل والولايات المتحدة خلال مفاوضات وقف إطلاق النار.
