صعّدت إسرائيل، الثلاثاء، عملياتها العسكرية وخطابها السياسي في لبنان، إذ جدّدت قصف الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إنذارات بالإخلاء، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش سيقيم "منطقة أمنية" داخل جنوب لبنان، وسيحكم سيطرته حتى نهر الليطاني بعد انتهاء الصراع مع حزب الله، وفق رويترز وفرانس برس.

وقال كاتس، بحسب رويترز، إن الجيش الإسرائيلي "سيسيطر على المنطقة حتى نهر الليطاني، بما في ذلك ما تبقى من جسور الليطاني"، مع القضاء على قوات الرضوان وتدمير الأسلحة الموجودة فيها. وأضاف أنه سيتم منع أكثر من 600 ألف لبناني نزحوا شمالاً من العودة إلى جنوب الليطاني إلى حين "ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل".

Image 1

قصف الضاحية بعد إنذارات بالإخلاء

وأفادت فرانس برس بأنّ إسرائيل جدّدت قصفها على الضاحية الجنوبية بعد إنذار بالإخلاء وجّهه متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى سكان المنطقة، التي تعدّ معقلاً رئيسياً لحزب الله.

كما وجّه المتحدث إنذاراً عاجلاً إلى سكان أحياء حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والشياح، قائلاً إن الجيش يواصل مهاجمة ما وصفها بـ"البنى التحتية العسكرية" التابعة لحزب الله في مختلف أنحاء الضاحية.

توسيع النشاط البري جنوباً

وفي الميدان، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنّ قوات الفرقة 91 تواصل "توسيع النشاط البري المركّز" في جنوب لبنان بهدف حماية سكان الشمال.

وأضاف أن قوات لواء غفعاتي رصدت خليتين، وتم قصفهما بالمدفعية خلال دقائق، ما أدى، بحسب قوله، إلى مقتل ٦.

كما أعلن الجيش أن وحدة الاستطلاع 869 رصدت، قبل يومين، عنصرين قال إنهما أطلقا النار نحو القوات، وتم استهدافهما بقصف بري وجوي، إضافة إلى تدمير نقطة مراقبة.

إنذار جديد جنوب نهر الزهراني

وبالتوازي، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان جنوب لبنان الموجودين جنوب نهر الزهراني، داعياً إياهم إلى إخلاء منازلهم فوراً والتوجّه إلى شمال النهر، مع تأكيده أن الغارات مستمرة وأن البقاء في المنطقة قد يعرّض حياتهم وحياة عائلاتهم للخطر.

كما قال كاتس إن جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود داخل لبنان ستُهدم "على غرار ما حدث في رفح وبيت حانون في غزة"، بهدف إزالة التهديدات بشكل دائم عن سكان شمال إسرائيل.