وضعت الشرطة الفرنسية النائبة الأوروبية ريما حسن رهن الحراسة النظرية، في إطار تحقيق يتعلق بشبهة "تمجيد الإرهاب"، قبل أن تتوسع القضية لتشمل اتهامات مرتبطة بالمخدرات، بحسب ما أفادت صحيفة لو باريزيان.

تحقيق بسبب منشور

استُدعيت حسن إلى مقر الشرطة القضائية في باريس على خلفية منشور نشرته في 26 مارس، أشارت فيه إلى كوزو أوكاموتو، أحد منفذي هجوم مطار بن غوريون عام 1972، الذي أسفر عن مقتل 26 شخصا.

وقد حذفت النائبة هذا المنشور لاحقاً بعد استدعائها للتحقيق.

مخدرات في الحقيبة

وخلال مثولها أمام الشرطة، عُثر في حقيبتها على نحو غرامين من مادة مخدرة اصطناعية تنتمي إلى عائلة "الكاثينونات"، وهي مواد تُستخدم غالبا في الأوساط الترفيهية.

وأدى ذلك إلى توسيع نطاق التحقيق ليشمل تهم استخدام ونقل وحيازة مواد مخدرة.

اتهامات متكررة

تشير الصحيفة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها حسن اتهامات مشابهة، إذ سبق أن قُدمت ضدها شكاوى في ديسمبر 2024 بسبب منشورات على منصة إكس، تضمنت إشارات إلى الجماعات "المسلحة الفلسطينية".

تطورات قضائية

وبحسب التقرير، لا تزال النيابة العامة في باريس تتابع القضية، في وقت يتوقع أن تُحدد مساراتها القانونية خلال الفترة المقبلة، مع استمرار التحقيق في الشقين المرتبطين بالإرهاب والمخدرات.