أعلنت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم أن قواتها ستبدأ تنفيذ حصار بحري يستهدف جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، اعتبارا من يوم الإثنين على الساعة 2 بتوقيت غرينيتش، مع التأكيد على عدم تعطيل حرية الملاحة للسفن العابرة إلى موانئ غير إيرانية.

هذا الإعلان جاء بعد قرار الرئيس دونالد ترامب فرض الحصار، في خطوة تهدف إلى "استعادة حرية الملاحة" ومنع إيران من استخدام المضيق كورقة ضغط، خاصة بعد اتهامها بفرض رسوم على السفن وتهديد الملاحة الدولية.

لكن هذه الخطوة تكشف تحولا في طبيعة الصراع، إذ لم يعد مضيق هرمز أداة ضغط بيد طهران، بل تحول إلى نقطة اختناق عكسي تستهدفها هي نفسها. فبدلا من استخدام المضيق لابتزاز العالم أو فرض شروط تفاوضية، باتت إيران تواجه حصارا يضرب قدرتها على التصدير ويقيد حركتها البحرية، في لحظة تعاني فيها أصلا من ضغوط عسكرية واقتصادية متزايدة.

فما هو الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة وكيف يضيق الخناق على طهران؟