بدأت واشنطن اختبارًا سياسيًا صعبًا على الجبهة اللبنانية، جمع لبنان وإسرائيل في أول محادثات مباشرة منذ ٣ عقود، بينما الحرب نفسها لم تتوقف.

فالاجتماع الذي رعاه ماركو روبيو أطلق مسار تفاوض جديدًا، لكنه كشف منذ البداية تضاربًا واضحًا في الأهداف، بيروت تريد وقفا لإطلاق النار ومعالجة الكلفة الإنسانية، وإسرائيل تريد نزع سلاح حزب الله، فيما الحزب يرفض التفاوض من أساسه ويواصل الحضور في الميدان.

ومع استمرار القصف وإطلاق الصواريخ بعد الاجتماع، هل المحادثات قادرة فعلاً على التقدم أسرع من الحرب.

Image 1

"إنهاء دائم" لعقود من نفوذ حزب الله؟