أعلنت إيران، السبت، استعادة "السيطرة" على مضيق هرمز ردا على استمرار الحصار الأميركي لموانئها، متراجعة بذلك عن قرارها في اليوم السابق إعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي، قالت حينها إنه جاء عقب وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان.
وقال مقر "خاتم الأنبياء"، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، إن "إيران وافقت بحسن نية على السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور عبر مضيق هرمز"، لكن "مع الأسف، يواصل الأميركيون (..)" الحصار.
وكانت الأنباء عن احتمال استئناف عمليات عبور المضيق قد أدت إلى انتعاش أسواق الأسهم الجمعة وأثارت تفاؤلا من واشنطن، حيث صرح الرئيس دونالد ترامب لوكالة فرانس برس بأن اتفاق سلام أوسع بين الولايات المتحدة وإيران بات "قريبا جدا".
وفي حديثه لفرانس برس، أعلن ترامب أن طهران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب، إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في المفاوضات.
وقال ترامب في فعالية في ولاية أريزونا "سنستخرجه بالدخول مع إيران بواسطة الكثير من الحفارات".
غير أن إيران نفت موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وأصدرت القوات الأميركية حتى الآن توجيهات لـ21 سفينة بالعودة منذ بدء الحصار هذا الأسبوع، وفق منشور للقيادة المركزية الأميركية على منصة إكس ليلا أُرفق بصورة لمدمرة أميركية مزودة بصواريخ موجهة تقوم بدورية.





