سيغادر وزير البحرية الأميركي، جون فيلان، منصبه "بمفعول فوري"، وفق ما أعلن البنتاغون، الأربعاء، من دون تقديم تفسير لهذا الرحيل المفاجئ.

ويأتي رحيل فيلان عقب إقالة رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال راندي جورج واثنين من كبار الضباط الآخرين في وقت سابق من هذا الشهر، في خضمّ الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، حسب فرانس برس.

Image 1

ما سبب الرحيل؟

قال مصدران لرويترز، طلبا عدم الكشف عن هويتيها، إن من أسباب إقالة فيلان البطء الشديد في تنفيذ الإصلاحات الرامية إلى تسريع بناء السفن، ووجود خلاف مع القيادة العليا في البنتاغون.

وأشار أحد المصدرين إلى سوء العلاقات مع هيغسيث ونائبه ستيف فاينبرغ، وكذلك مع الرجل الثاني في البحرية هونج كاو الذي قال البنتاغون إنه سيتولى الآن منصب وزير البحرية بالإنابة.

وأرجع المصدر أيضا القرار إلى تحقيق يتعلق بالأخلاقيات في مكتب فيلان.

فيلان، الملياردير الذي يُعتقد أنه على علاقة وثيقة بالرئيس دونالد ترامب، هو أول وزير عسكري تختاره الإدارة يُقال من منصبه منذ عودة ترامب إلى الرئاسة العام الماضي، وفق رويترز.

ماذا يقول البنتاغون؟

قال الناطق باسم البنتاغون، شون بارنيل، في بيان على منصة إكس إن فيلان "سيغادر الإدارة، بمفعول فوري" مضيفا أنه سيستبدل مؤقتا بوكيل الوزارة هونغ كاو.

وأقالت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، منذ عودته إلى منصبه مطلع العام الماضي، العديد من العسكريين الرفيعي المستوى بمن فيهم رئيس هيئة أركان الجيش المشتركة الجنرال تشارلز براون بلا أيّ مبرّر في فبراير 2025، فضلا عن مسؤولين عسكريين كبار آخرين في القوات البحرية وخفر السواحل.

كما أعلن رئيس أركان القوات الجوية تنحيه من دون تقديم سبب لذلك، بعد عامين فقط من توليه منصبه لولاية تبلغ ٤ سنوات، فيما استقال قائد القيادة الجنوبية الأميركية بعد عام واحد من توليه منصبه.

ويصرّ وزير الدفاع، بيت هيغسيث، على أن الرئيس يختار من يراه الأنسب للمنصب، غير أن الديمقراطيين لا يخفون مخاوفهم من تسييس محتمل للمؤسسة العسكرية الأميركية المعروفة عادة بحيادها بإزاء المشهد السياسي.