حذّرت أجهزة الاستخبارات الألمانية من استخدام رمز البطيخ ضمن دليل جديد يتناول ما وصفته بـ"التطرف المؤيد لفلسطين".
ويشير المكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور (BfV) إلى أن بعض الرموز، مثل صورة شريحة البطيخ، تُستخدم كإحدى العلامات الدالة على ما يسميه "التطرف المؤيد لفلسطين" الذي يتضمن معاداة السامية.
وقد ورد ذلك ضمن صفحة جديدة على موقعه بعنوان "التطرف العلماني المؤيد لفلسطين"، بحسب صحيفة جيروزاليم بوست.
ويعرّف المكتب هذا النوع من التطرف في ألمانيا بأنه ظاهرة غير متجانسة تضم أفرادا ومنظمات مختلفة (قديمة وحديثة)، لكنه يقول إن هذه الجهات تتوحد في موقفها العدائي تجاه إسرائيل، وترفض الاعتراف بحقها في الوجود.
كما يوضح المكتب أن الأفراد والمجموعات المؤيدة لفلسطين في ألمانيا تعمل كحلقة وصل بين أطياف مختلفة من التطرف، حيث تخلق روابط أيديولوجية.
ويُذكر أن المرجع الرئيسي لما يصفه المكتب بالتحريض المعادي للسامية لدى هذه المجموعات هو "وجود دولة إسرائيل"، والذي يتم غالبا ربطه باليهود بشكل عام.





