أفاد خبير دفاعي بأنّ قدرات إيران على إنتاج الصواريخ تضررت بشكل كبير نتيجة الضربات العسكرية الأميركية، مشيرا إلى أنّ إعادة بناء البنية التحتية تسير ببطء وبمستويات أقلّ تطورا من السابق.
ونقلت شبكة فوكس نيوز عن الخبير كاميرون تشيل، الرئيس التنفيذي لشركة دراغان فلاي، قوله إنّ تصنيع الصواريخ الدقيقة مثل الصواريخ الفرط صوتية، وصواريخ كروز يتطلب منشآت متقدمة تضررت في الضربات التي شنتها الولايات المتحدة، ما يجعل استعادة الإنتاج على نطاق واسع أمرا غير مرجح في المدى القريب، مع تقدير أنّ إعادة التشغيل قد تستغرق أكثر من 6 أشهر على الأقلّ وبجودة أقلّ.
وأضاف أنّ "بناء هذه الأسلحة صعب للغاية ويتطلب منشآت متطورة، معظمها كان هدفا للولايات المتحدة بالفعل".
وقال الخبير إن إيران قد تتمكن فقط من إنتاج أنواع أبسط من الطائرات المسيّرة بكميات أكبر، بينما تبقى قدرات الصواريخ المتقدمة محدودة، في وقت تتضارب التقديرات الاستخباراتية حول سرعة تعافي البرنامج العسكري الإيراني.
وكانت شبكة سي.إن.إن نقلت في تقرير عن مصادر مطلعة على تقييمات الاستخبارات الأميركية، أن إيران تعيد بناء بعض القدرات التي تضررت جرّاء الضربات الأميركية الإسرائيلية بوتيرة أسرع بكثير مما كان متوقعًا في البداية.
وزعم التقرير أنّ إيران قد استأنفت بالفعل بعض إنتاج أسلحتها خلال فترة وقف إطلاق النار التي استمرّت ٦ أسابيع والتي بدأت في أوائل أبريل.
أوضح تشيل قائلا: "حتى مجرّد البدء في إعادة تزويد الأسلحة، لن يكون ذلك على نطاق واسع، ولن تضاهي جودة المعدات التي كانت لديهم".
وأضاف: "لا أعتقد أنّ أنظمة الصواريخ الدقيقة هذه ستعود إلى الإنتاج".
البيت الأبيض نفى تقرير سي.إن.إن الخميس، مشددا على أن الشبكة تقوّض "العمل العظيم الذي تقوم به قواتنا الأميركية في الخارج"، وفق ما نقلته شبكة "فوكس نيوز".





