من المتوقع أن تعقد الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة وسطاء من باكستان وقطر، اجتماعا افتراضيا يوم الأحد لتوقيع مذكرة تفاهم إلكترونيا، تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، وإعادة فتح مضيق هرمز، وبدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
هل فعلا سيتم التوقيع؟
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إنهما يتوقعان إبرام اتفاق إطاري طال انتظاره لإنهاء القتال بين الولايات المتحدة وإيران اليوم الأحد، لكن طهران أثارت شكوكا حيال التوقيت.
رئيس الوزراء الباكستاني أكد أن العالم "أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام"، مشيرًا إلى أن التوقيع قد يتم خلال 24 ساعة، على أن تتبعه محادثات فنية في الأسبوع المقبل. كما أكدت وزارة الخارجية الباكستانية تحديد موعد مراسم التوقيع الافتراضي يوم الأحد.
من جهته، أعلن ترامب أن الاتفاق سيُوقّع قريبًا، وأن مضيق هرمز سيفتح فورًا بعد التوقيع، مؤكدًا تحسن العلاقات مع إيران مقارنة بالإدارات السابقة. وفي الوقت ذاته، لوّح باستخدام القوة العسكرية مجددًا في حال لم يتم تنفيذ الاتفاق "بسرعة وسلاسة".
لماذا يتم التوقيع إلكترونيا؟
يأتي هذا الإجراء نتيجة ما يقارب ثلاثة أشهر من المفاوضات المكثفة بين واشنطن وطهران، بوساطة كل من باكستان وقطر ومصر وتركيا. وبحسب مصادر مطلعة لموقع أكسيوس، فإن اللجوء إلى التوقيع الافتراضي يعود في الأساس لأسباب لوجستية، أبرزها ارتباطات المسؤولين المعنيين وضيق الوقت.
ومن المتوقع أن يسهم الاتفاق في إنهاء الحرب في المنطقة، مع احتمال تحقيق قدر من الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
وأفادت مصادر أميركية ودبلوماسية بأن التوقيع الإلكتروني جاء بسبب عدم قدرة نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي يقود فريق التفاوض الأميركي، على العودة إلى الولايات المتحدة قبل توجه ترامب إلى قمة مجموعة السبع في فرنسا.





