تضاربت الإشارات بشأن المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز. فبينما قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن المحادثات مع طهران تبدو وكأنها "تسير على ما يرام"، حذّر نائبه جيه دي فانس من أن التوصل إلى اتفاق سيكون معقدا وسيستغرق وقتا، فيما تنفي إيران إجراء مفاوضات مع واشنطن.

Image 1

ترامب: اتفاق هرمز وشيك

قال ترامب في مقابلة نُشرت مساء الأربعاء مع الصحفي توم دوريان من قناة فوكس 5 لاس فيغاس: "سمعت أن الأمور تسير على ما يرام"، بحسب رويترز.

وأضاف أن اتفاقا بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أصبح وشيكا، من دون تقديم تفاصيل عن المفاوضات أو شروط الاتفاق، رغم دخول الحرب مع إيران شهرها السادس وفشل الطرفين في التوصل إلى تسوية دائمة.

وقال ترامب إن إيران "أرادت التفاوض ونحن نقوم بذلك"، مؤكدا أنه لا يسعى إلى قتل الناس أو التسبب بدمار واسع.

فانس يحذّر من مفاوضات طويلة

في المقابل، قال فانس إن المفاوضات مع الإيرانيين ستكون "معقدة وشائكة، وستستغرق وقتا"، واصفا التعامل معهم بأنه بالغ الصعوبة، بحسب أسوشيتد برس.

وأضاف أن واشنطن تسعى إلى نتيجة تؤدي إلى خفض أسعار النفط، ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وتعزيز الموقف الأميركي، محذرا من استباق الأحداث والحكم مسبقا على نتيجة العملية.

Image 1

تفاهم جزئي في مضيق هرمز

بالتوازي، أعلن مسؤولون إيرانيون اقتراب طهران ومسقط من استكمال تفاهم بشأن مسار ملاحي آمن للسفن التجارية في مضيق هرمز.

ويشمل التفاهم تحديد إحداثيات المسار ودراسة جوانبه الفنية، والقانونية، والأمنية، والبيئية. لكنه، وفق نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، لا يعني الفتح الكامل للمضيق، بل سيسمح بمرور جزء من السفن عبر المياه الإقليمية الإيرانية.

وتصر طهران على أن ترتيبات المضيق شأن بينها وبين سلطنة عُمان، مشترطة عدم تدخل أطراف خارجية، في إشارة إلى الولايات المتحدة.