تصاعد العنف في جنوب لبنان، الخميس، مع إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط وجندي من قوات الاحتياط وإصابة 4 آخرين بانفجار عبوة ناسفة، بالتزامن مع سلسلة غارات إسرائيلية أوقعت قتيلا وجرحى، فيما يواصل لبنان وإسرائيل مفاوضاتهما في روما برعاية أميركية.

عبوة وغارات في الجنوب
وقال الجيش الإسرائيلي إنّ العبوة انفجرت في بلدة مجدل زون، ما أدّى إلى مقتل الميجور هاريل بيرنستوك والسيرجانت ميجور تمير واكنين، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الحادث أو الجهة المسؤولة عنه.
وتمثل هذه أول خسائر يعلنها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان منذ 28 يونيو، بحسب فرانس برس.
في المقابل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن إسرائيل نفذت ليلا ٣ غارات بمسيّرات على حي في البرج الشمالي، أعقبتها غارة رابعة بطائرة حربية، ما أسفر عن إصابة ٤ أشخاص.
كما شنّت إسرائيل ٣ غارات على المنصوري ومحيطها، بالتزامن مع قصف مدفعي ورمايات بالدبابات. وكانت قد أنذرت سكان البلدة الثلاثاء بإخلائها.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن غارة إسرائيلية على مصلّى داخل مقبرة في تبنين أدّت إلى مقتل شخص وإصابة 12 آخرين.
وبرر الجيش الإسرائيلي ضرباته بأنّها رد على ما وصفه بـ"انتهاك صارخ" لوقف إطلاق النار من جانب حزب الله، من دون توضيح طبيعة الانتهاك. ولم يصدر تعليق عن الحزب.
مفاوضات روما مستمرّة
يتزامن التصعيد مع الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما. وقال مصدر إسرائيلي لفرانس برس إنّ الوفد الإسرائيلي طلب رفع جلسة الأربعاء قبل موعد انتهائها بثلاث ساعات، على أن تُستأنف المحادثات الخميس.
ويسعى لبنان إلى تحقيق انسحابات إسرائيلية متتالية من الجنوب، ضمن اتفاق إطار أُبرم في يونيو وينص أيضا على نزع سلاح حزب الله وانتشار الجيش اللبناني، لكن الحزب يرفض الاتفاق وتسليم سلاحه.





