وجّهت النيابة العامة التركية إلى كوميدي شهير، اتهامات بإهانة الرئيس رجب طيب إردوغان خلال عرض قدّمه في يونيو، وهو يواجه عقوبة بالسجن في حال إدانته.
وألقت الشرطة القبض على دينيز غوكتاش البالغ 32 عاما، والمعروف بسخريته السياسية، في يوليو بعد أسبوع من نشره فيديو على منصة يوتيوب لأحد عروضه. ومنذ ذلك الحين، يُحتجز احتياطيا في انتظار المحاكمة.
وبعدما وُجهت إليه في البداية تهمة إهانة إردوغان والتحريض على الكراهية العامة، أضيفت الأسبوع الماضي تهمة جديدة هي "تمجيد جريمة ومجرم"، وفقا لنسخة من لائحة الاتهام.
وجاء توقيفه في ظل حملة تستهدف منتقدي إردوغان، مع تحقيقات شملت موسيقيين وفنانين وصحافيين وسياسيين.
ورغم أن اللائحة لم تحدد بوضوح العقوبة المحتملة، أشارت تقديرات وسائل إعلام تركية إلى أن غوكتاش قد يواجه حكما بالسجن لأكثر من عشر سنوات في حال إدانته بكل التهم. وحدد موعد الجلسة الأولى في 28 سبتمبر.
وجاء في لائحة الاتهام أن بعض العبارات التي أدلى بها غوكتاش عن إردوغان "تجاوزت حدود النقد" وكانت "تمس بشرف وكرامة وسمعة الرئيس في المجتمع".
وكان غوكتاش الذي قال إنه كان يقضي عطلة خارج تركيا عند فتح التحقيق، قد عاد في الثاني من يوليو، وأوقفته السلطات لدى وصوله للمطار.
وذكرت وسائل إعلام تركية أن الكوميدي المولود في أنقرة بدأ مسيرته عبر تقديم عروض عام 2019 في إسطنبول، قبل أن يقدّم عروضا لاحقا في مختلف أنحاء أوروبا والولايات المتحدة.
وفي أغسطس، ذكرت شبكة "ان تي في" الخاصة أن محكمة أمرت بالإفراج عن غوكتاش عقب استئناف تقدم به ضد قرار توقيفه الصادر في يوليو.
غير أنه قبل تنفيذ القرار، فتحت النيابة العامة تحقيقا آخر بحقه، ما حال دون إطلاق سراحه من السجن الواقع بمدينة تشورلو في شمال غرب البلاد.



