أفادت صحيفة جيروزاليم بوست في تقرير أن 1370 طبيباً إسرائيلياً غادروا البلاد لأكثر من عام بين عامي 2023 و2025، بزيادة قدرها 94% مقارنة بالفترة نفسها من العقد السابق.

ورغم أنه ليس كل طبيب يقضي عاماً في الخارج يغادر نهائياً بل بداعي التدريب التخصصي وغيره، إلا أن هذا التوجه يستدعي قلق صانعي السياسات، وفق خبراء.

فبعد احتساب الأطباء العائدين، سجلت إسرائيل خسارة صافية قدرها 509 أطباء في عامي 2023 و2024، أي ما يقارب خمسة أضعاف المتوسط السنوي للعقد السابق.

وترى الصحيفة أن أزمة الأطباء بمثابة إنذار ودعوة لواضعي السياسات للعمل على حل هذه الأزمة وبذل المزيد من الجهود للاحتفاظ بكوادر إسرائيل الطبية في البلاد وفتح أبوابها على مصراعيها أمام الراغبين بالانضمام إليها من الأطباء.

نتنياهو وسياساته السبب؟

بدورها رأت صحيفة هآرتس أن مغادرة هذا العدد من الطباء بين عامي 2023 و2025، جاء في أعقاب الإصلاح القضائي الذي أجراه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال معد الدراسة البروفيسور إيتاي آتر من كلية كولر للإدارة، رئيس منتدى الإقتصاديين من أجل الديمقراطية لصحيفة هآرتس: "يحذر الاقتصاديون منذ عام 2023 من هجرة العمالة الماهرة نتيجة لسياسات الحكومة".

وأضاف: بدأ الأمر في سياق الإصلاح القضائي، وزاد الوضع مع هجوم حماس في 7 أكتوبر، والحرب، والتفاوتات بين من يخدمون ومن لا يخدمون في الجيش. وقد حذرنا نحن الاقتصاديين من أن المواطنين القادرين على المغادرة سيفعلون ذلك"، وفق ما نقلته الصحيفة.