أثار تعليق للقائد العسكري، مظلوم عبدي، خلال مشاركته في منتدى "ميري 2026" بمدينة أربيل، موجة من التأويلات والشائعات حول تخليه عن منصبه كمستشار لرئاسة الجمهورية السورية.
وفي تفاصيل الحادثة، قاطع عبدي مدير الندوة الحوارية مبتسماً أثناء تقديمه بلقبي "الجنرال والمستشار"، قائلاً: "قُل جنرال.. هذا يكفي". وهي العبارة التي تناقلتها منصات التواصل الاجتماعي والوسائل الإعلامية على نطاق واسع، مفسرةً الأمر بأنه استغناء عن الصفة السياسية.
وفي أغسطس الماضي، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوما بتعيين عبدي، القائد السابق لقوات سوريا الديمقراطية التي كان يقودها الأكراد وتم حلها، مستشارا للرئاسة.
ولأكثر من عقد، قاد عبدي قوات سوريا الديمقراطية التي تحالفت مع الولايات المتحدة في قتال تنظيم داعش وسيطرت على مساحات واسعة من شمال وشرق سوريا خلال الحرب.
وقال عبدي خلال منتدى "ميري 2026": "لقد دخلنا مرحلة جديدة، وأمامنا نضال دستوري، حيث يجري الحديث عن الاتفاقات التي جرت مع رئاسة الجمهورية، وسنناضل من أجل تثبيت الحقوق الكردية في الدستور، ولا بد أن تثبت ضمانات ومضامين الاتفاقات مع الرئاسة السورية في الدستور".





