بعد اتفاق دمشق وقسد.. العراق يرفع جهوزية حدوده بـ"الحشد"
أعلن الحشد الشعبي العراقي توسيع انتشار ألويته الميدانية لتأمين النقاط الحدودية "لمنع تسلل العناصر الإرهابية والأنشطة الإجرامية وتأمين الحدود العراقية - السورية بشكل فعال"، بحسب بيان أصدرته مديرية الإعلام.
وجاء ذلك، بعد إعلان الجيش السوري عن بدء عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين دمشق وقسد وقوات سوريا الديمقراطية.
ومنطقة الجزيرة السورية هي إقليم جغرافي وتاريخي في شمال شرق سوريا، يقع بين نهري دجلة شرقًا والفرات غربًا، وتشمل بشكل أساسي محافظات الحسكة الحدودية مع العراق والرقة ودير الزور.
وأوضح بيان الحشد العراقي أن القوات المكلفة (..) بتنفيذ المهام الموكلة إليها ضمن قاطع المسؤولية، بهدف إحكام السيطرة الأمنية على الحدود، ومنع أي محاولات تسلل أو أنشطة معادية.
وحسب المديرية، يأتي هذا الانتشار ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى دعم القوات الأمنية، وتعزيز الجهد الاستخباري والميداني، بما يسهم في الحفاظ على أمن المناطق الحدودية ومنع استغلالها من قبل الجماعات الخارجة عن القانون بالتنسيق مع القطعات الأمنية الساندة.
وكانت الحكومة العراقية شرعت قبل ثلاث سنوات في أوسع مشروع لبناء سياج كبير وأسلاك شائكة ونصب كاميرات مراقبة ونشر قوات عسكرية على طول الشريط الحدودي.