منذ أن بدأت واشنطن وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير، تعيش الولايات المتحدة بشكل عام في حالة توتر أمني بعد سلسلة من الحوادث، كان أبرزها هجوم بشاحنة على كنيس يهودي وروضة أطفال ملحقة به الخميس، في مدينة ديترويت، نفذه لبناني يحمل الجنسية الأميركية.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن المهاجم فقد مؤخرا أفرادا من عائلته في غارة إسرائيلية على لبنان.

ووصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الهجوم بأنه "فظيع" وقال إنه "من غير المعقول بتاتا أن تحدث أمور مماثلة".

وفي حادث ثانٍ منفصل، أطلق شخص مدان بدعم تنظيم داعش الإرهابي النار في قاعة دراسة بجامعة في ولاية فرجينيا مما تسبب في مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين قبل أن يلقى منفذ الهجوم حتفه.

فماذا نعرف عن مهاجم الكنيس ودوافعه؟