تتزايد التحذيرات البريطانية من نشاط روسي يُشتبه في استهدافه البنية التحتية الحيوية للاتصالات تحت سطح البحر، في ظل تقارير عن عمليات مراقبة وتوغلات قرب الكابلات البحرية التي تعتمد عليها المملكة المتحدة في نقل معظم بياناتها الدولية.
ونقل ستافروس أتلماز أوغلو، الصحفي الدفاعي المخضرم المتخصص في العمليات الخاصة، في تقرير نشرته مجلة "ناشونال إنترست"، عن المملكة المتحدة قولها إن غواصات روسية وسفنا حربية وقوارب مراقبة انخرطت في عمليات سرية تحت سطح البحر قرب البنية التحتية الحيوية تحت المائية للمملكة. فماذا في هذه العمليات السرية؟
عملية سرية روسية قرب الكابلات البحرية البريطانية
أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يوم الخميس الماضي، أن روسيا تنفذ عملية سرية تحت سطح البحر منذ أشهر قرب البنية التحتية البحرية الحيوية للمملكة المتحدة في بحر الشمال.
يقول أوغلو، إن آليات البحرية الملكية البريطانية رصدت وجود غواصة هجومية روسية واحدة على الأقل وعدة غواصات مراقبة متخصصة قرب البنية التحتية البحرية الحيوية للمملكة المتحدة.
حرب خفية في البحر؟
نشر أسطول الشمال التابع للبحرية الروسية، غواصة هجومية من فئة "أكولا" وغواصتين روسيتين تابعتين للإدارة الرئيسية لأبحاث أعماق البحار، وفقا لوزارة الدفاع البريطانية.
وفي مواجهة ذلك، نشرت البحرية الملكية الفرقاطة "إتش إم إس سانت ألبانز" من طراز "تايب 23"، وسفينة الإمداد "آر إف إيه تايدسبرينغ"، وطائرات مروحية من طراز "إيه دبليو 101 ميرلين"، وطائرة مراقبة بحرية من طراز"بي – 8 بوسايدون" لتتبع الغواصة الهجومية.
