لم تكد هدنة الأيام الـ٣ تنتهي حتى عادت السماء الأوكرانية إلى الاشتعال. فجر الخميس، تعرّضت كييف ومناطق أوكرانية أخرى لهجوم روسي واسع بالصواريخ والمسيّرات، هو الأول من نوعه منذ انتهاء وقف إطلاق نار مؤقت بوساطة أميركية، فيما دخلت الحرب عامها الخامس وسط تعثر مساعي السلام.
كييف تحت النار
قال مسؤولون أوكرانيون، بحسب رويترز، إن الهجوم أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة العشرات في منطقة كييف. وأظهرت صور نشرتها خدمة الطوارئ الحكومية فرق إنقاذ تبحث عن ناجين تحت أنقاض مبنى سكني منهار.
وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن فرق الإنقاذ انتشلت 11 شخصا، بعدما تعرضت العاصمة لهجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ بالستية، وفق ما نقلت فرانس برس عن مراسليها الذين سمعوا دوي انفجارات وإطلاق نار مضاد للطائرات.
56 صاروخا و675 مسيّرة
أعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت خلال الليل 675 طائرة مسيّرة و56 صاروخا، مشيرا إلى أن الدفاعات الجوية أسقطت 652 مسيّرة و41 صاروخا. ورغم ذلك، سُجلت 38 ضربة في 24 موقعا، إضافة إلى أضرار ناجمة عن الحطام في 18 موقعا آخر.
وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا أطلقت أكثر من 670 مسيّرة هجومية و56 صاروخا، داعيا شركاء كييف إلى "عدم التزام الصمت".
الموانئ والسكك هدفا
لم تقتصر الضربات على كييف. فقد قال نائب رئيسة الوزراء أوليكسي كوليبا إن الهجوم استهدف بنية تحتية مدنية، بينها موانئ في منطقة أوديسا الجنوبية وشبكات سكك حديدية.
ورأى وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها أن الهجوم، الذي وقع خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، يثبت رغبة موسكو في مواصلة القتال رغم جهود السلام الأميركية.





