ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، الخميس، أن طهران "تردّ على نص أرسلته الولايات المتحدة".
وأضافت أن زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران تهدف إلى تقريب المسافات والمساعدة في التوصل إلى إعلان تفاهم رسمي.
ويذكر أنه أفادت وكالة إيران للأنباء، الخميس، بأن 20 بحارا إيرانيا كانوا على متن سفينة احتجزتها الولايات المتحدة قبالة سواحل سنغافورة قد عادوا إلى بلادهم بعد جهود دبلوماسية بين وزير الخارجية الإيراني ونظيريه الباكستاني والسنغافوري.
وكثفت باكستان الجهود الدبلوماسية لدفع الولايات المتحدة وإيران للعودة للتفاوض، في وقت قالت إيران، الخميس، إنها تدرس أحدث ردّ من واشنطن وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى استعداده للانتظار بضعة أيام "للحصول على الردود الصحيحة" من طهران، لكنه أكد أيضا استعداده لشن هجمات جديدة عليها، وفق رويترز.
وصرحت ٣ مصادر مطلعة على المفاوضات لرويترز أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيقرر الخميس ما إذا كان سيتوجه إلى طهران في إطار جهود الوساطة التي تبذلها إسلام اباد.
وطلبت المصادر عدم ذكر أسمائها لأنها غير مخولة بالتحدث لوسائل الإعلام. وزار وزير الداخلية الباكستاني طهران الأربعاء.
وقال أحد المصادر "نتحدث إلى كل المجموعات المختلفة في إيران لتسهيل التواصل ولتكتسب الأمور زخما.. مسألة اقتراب نفاد صبر ترامب تثير قلقا لكننا نعمل بوتيرة نوصل بها الرسائل بين الطرفين".





