عزّز سلاح البحرية الإسرائيلي وجوده في منطقة البحر الأحمر عبر نشر سفن دورية من طراز "سوبر دبورا"، وذلك عقب تحذيرات أطلقها رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني بشأن احتمال وقوع هجوم بري على مدينة إيلات. وقد أشارت التحذيرات إلى خطر وُصف بأنه "7 أكتوبر القادم".

وبحسب ما أفادت به صحيفة "معاريف"، فإن سلاح البحرية يتعامل بجدية كبيرة مع تحذيرات الشاباك، رغم عدم توفر معلومات استخباراتية ملموسة حول هجوم وشيك، ويأتي تعزيز القوات من خلال سفن تتميز بسرعة الاستجابة وقوة النيران.

وكان زيني قد حذر مؤخرًا، خلال اجتماعات مغلقة، من أن "7 أكتوبر المقبل قد يحدث في إيلات"، موجّهًا كبار المسؤولين في الجهاز إلى وضع سيناريو هجوم محتمل على المدينة ضمن أعلى سلم الأولويات.

ويعتبر زيني إيلات نقطة ضعف أمنية، خاصة بسبب موقعها الجغرافي المعزول، إلا أن جهات في المؤسسة الأمنية أبدت شكوكًا حول مدى واقعية هذا التهديد، وكذلك بشأن وجود معلومات مؤكدة عن هجوم مخطط.

من جانبه، صرّح مصدر عسكري في القيادة الجنوبية، بأن فرقة 80 المسؤولة عن الدفاع عن منطقة إيلات والحدود الجنوبية، لم تُدخل أي تغييرات على انتشار قواتها، وأضاف أن الفرقة مستعدة لمجموعة واسعة من السيناريوهات.

وأكد مصدر عسكري آخر أن انتشار سلاح البحرية في منطقة إيلات يتم وفق تقييمات ميدانية داخل سلاح البحر، مشددًا على أنه "لا توجد علاقة بين تعزيز الانتشار البحري في البحر الأحمر وتصريحات رئيس الشاباك دافيد زيني".