نشرت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني مقطع فيديو تحريضيا يهدد باغتيال ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويُظهر الفيديو مسارات تنقل ميلانيا ترامب، والأماكن المفضلة لديها، والمتاجر التي تتسوق منها، وفق ما نقله أيضا موقع إيران إنترناشونال.
يأتي ذلك في ظل تصعيد إعلامي وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران.
هذا ولم يحدد الفيديو مصادر المعلومات المجمعة، مكتفيا بالإشارة إلى أنها بيانات ووثائق مأخوذة من عدة شبكات مجهولة المصدر.
واختُتم الفيديو بتهديد مباشر إلى بارون، نجل ترامب، حيث جرى توجيه رسالة له جاء فيها: "عليه أن ينتظرنا".

حرب النعوش
والأسبوع الفائت، توسط العاصمة طهران مشهد للوحة عملاقة تحمل رسائل سياسية صادمة، وتظهر ترامب داخل نعش أسود، تعلوها باللغة الإنكليزية عبارة: "سنقتل دونالد ترامب".
هذه الرسالة ليست استثناء، بل جزء من حملة بصرية متواصلة تستخدمها طهران منذ سنوات، لكنها اكتسبت زخما أكبر مع تصاعد المواجهة العسكرية والسياسية مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وبينما تستمر قنوات الاتصال غير المباشرة بين طهران وواشنطن، يبدو أن شوارع العاصمة الإيرانية تحولت إلى جبهة أخرى من جبهات الصراع.
نقلت صحيفة لو تان السويسرية عن الباحثة ليورا هندلمان-بافور، المتخصصة في الشأن الإيراني، أن هذه الدعايات الإعلانية لا تستهدف المواطن الإيراني بالدرجة الأولى، بقدر ما تخاطب العالم الخارجي. فالنظام يريد أن يبعث برسالة مفادها أن دخوله في أي حوار مع الولايات المتحدة لا يعني تراجعه عن خطاب المواجهة، ولا تخليه عن المبادئ التي قامت عليها الثورة.





