بعد 14 عاماً على واحدة من أكثر جرائم القتل غموضاً في فرنسا، ظهر خيط جديد قد يعيد تحريك التحقيق في مقتل عائلة بريطانية-عراقية وراكب دراجة فرنسي في جبال الألب.
فقد بدأت السلطات الفرنسية فحص مسدس من طراز لوغر عُثر عليه في قاع بحيرة أنسي، بعدما أظهرت المعطيات الأولية أوجه تشابه بينه وبين السلاح الذي يُعتقد أنه استُخدم في الجريمة.
جاء هذا بعدما انتشل سياح بريطانيون المسدس من البحيرة في 20 أغسطس/آب، قبل أن تسلمه السلطات للتحقيق الجنائي.
جريمة هزّت جبال الألب
وقعت الجريمة في سبتمبر 2012، عندما عُثر على سعد الحلي، وزوجته إقبال، ووالدتها سهيلة العلاف، إضافة إلى راكب الدراجة الفرنسي سيلفان مولييه، مقتولين بالرصاص على طريق جبلي قرب بحيرة أنسي.

فيما نجت ابنتا الحلي من الهجوم، وكانت إحداهما في الرابعة من عمرها حين عُثر عليها مختبئة داخل السيارة تحت ساقي والدتها، بينما أصيبت شقيقتها البالغة سبع سنوات بالرصاص.
الخيط الحاسم؟
خلصت التحقيقات السابقة إلى أن السلاح المستخدم في الجريمة كان من نوع Luger P06، وهو سلاح نادر نسبياً، ما يجعل العثور على مسدس مشابه في بحيرة أنسي بعد سنوات طويلة تطوراً لافتاً.
لكن السلطات لم تعلن حتى الآن أن المسدس هو سلاح الجريمة، إذ تخضعه للفحوص الجنائية للتأكد من علاقته بالهجوم.
وبذلك، يعود ملف جريمة الحلي إلى الواجهة مجدداً، وسط آمال بأن يقود السلاح المكتشف إلى إجابة عن لغزها الذي بقي بلا حل منذ 2012.





