يبحث رجال الإنقاذ في غزة بين أنقاض مبنى سكني متضرر من الحرب انهار خلال الليل مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 فلسطينيا، بينهم خمسة أطفال، وبقاء عشرات آخرين عالقين تحت الأنقاض.
ويسلط الحادث الضوء على الخطر المستمر المحيق بعشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في ما يقدر بنحو ألفي مبنى متضرر جراء الغارات الجوية الإسرائيلية في أنحاء غزة.
وقال عمال إنقاذ تابعون للدفاع المدني إن ما لا يقل عن 12 شخصا، بينهم خمسة أطفال، لقوا حتفهم وأصيب 14 آخرون بجروح إثر انهيار المبنى المكون من سبعة طوابق.
ويعتقد أن ما يقرب من 100 شخص آخرين محاصرون تحت الأنقاض.
وأظهر مقطع فيديو عمال الإنقاذ وهم يحاولون انتشال شخصين من تحت جدار منهار. كما أظهر مقطع فيديو آخر انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، وهو يحمل بين يديه طفلة صغيرة ملفوفة بوشاح ملطخ بالدماء.
وذكر رائد الدهشان، مدير الدفاع المدني بمدينة غزة، إن المبنى المنهار كان يعيش به ما لا يقل عن 10 عائلات، ولا يزال هناك أمل في العثور على ناجين.
وقال "لا زلنا نسمع أصواتا تحت الأنقاض، وبالتالي هناك أمل بوجود أشخاص تحت الأنقاض".
وأضاف "هناك ما يقرب من 400 مبنى معرض لخطر الانهيار، ونحن نعلم أن هذه المباني ستنهار، خاصة الآن مع اقتراب فصل الشتاء".





