أصيب نجل السفير الإسرائيلي في واشنطن، وهو جندي احتياط، الأربعاء في هجوم دهس بسيارة على حاجز عسكري في الضفة الغربية المحتلة، بينما أردت القوات الإسرائيلية المنفذ.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن المهاجم اندفع بسيارته نحو مركبة لها كان بداخلها شرطية وجندي، قرب مستوطنة بيت حورون غرب مدينة رام الله.
وأضافت في بيان "نتيجة لذلك، أُصيب الجندي وهو يتلقى حاليا علاجا طبيا. وقد قُتل المهاجم بنيران القوات".
وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية بأن فرقها أجلت رجلا في حالة خطيرة إلى المستشفى.
وسرعان ما أعلن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر أن نجله هو الجندي المصاب في الهجوم.
أصيب في الضفة وشقيقه قتل في غزة
وقال لايتر عبر منصة إكس "يحتاج نيريا إلى معجزة. لقد واصل نيريا الخدمة في قوات الاحتياط بعد فقدان شقيقه الأكبر، موشيه يديديا لايتر" الذي قُتل خلال المعارك في قطاع غزة في نوفمبر 2023.
وتتالت رسائل السياسيين الإسرائيليين المتضامنة مع عائلة لايتر. وقال رئيس الوزراء بنيامين نانياهو عبر منصة إكس "أنا وزوجتي سارة، ومعنا كل شعب إسرائيل، نصلي من أجل حدوث معجزة".
ووفق قناة "كان" الإسرائيلية العامة، كان السفير يعتزم حضور خطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس، إلا أنه غادر الولايات المتحدة متجها إلى إسرائيل.
وفي وقت لاحق، أكد مكتب نتنياهو في بيان أن الأخير عاد نيريا لايتر في المستشفى قبل سفره إلى الولايات المتحدة، مشيرا الى أن الجندي مصاب "بجروح خطرة للغاية" جراء الهجوم.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن حياة الجندي المصاب "في خطر" عقب خضوعه "لعملية معقدة في الرأس"، بحسب ما أفادت نقلا عن المستشفى حيث يُعالج.
اقتحام واعتداءات
ومساء الأربعاء، أفاد رئيس بلدية بيت عور التحتا حازم سليمان وكالة فرانس برس، بأن القوات الإسرائيلية تنفذ عمليات دهم في البلدة.
وقال سليمان في اتصال هاتفي "الجيش الاسرائيلي اقتحم البلدة ويقوم بمداهمة منازل وتفتيشها واعتداءات على الأهالي"، مضيفا "البلدة مغلقة كل مداخلها ولا يوجد أي نشاط اجتماعي او تجاري وأي مظاهر للحياة".
وتابع "تمت مداهمة منزل عائلة منفذ العملية والتنكيل بهم واعتدوا عليهم".





