طالبت خبيرتان مستقلتان تابعتان للأمم المتحدة السلطات السورية بالتحقيق في تهديدات ومضايقات وحملات تحريض إلكترونية قالتا إنها استهدفت الناشطة والكاتبة السورية ريما فليحان، إلى جانب الناشطة آلاء عامر، على خلفية نشاطهما الحقوقي ومواقفهما العامة.

عبر وسائل التواصل الاجتماعي

وبحسب رسالة أممية وُجهت إلى الحكومة السورية، أعربت الخبيرتان عن القلق من تعرض الناشطتين لتهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تضمنت بحسب المعلومات التي تلقتها الأمم المتحدة "خطاب كراهية وتهديدات بالعنف وحملات تشهير".

كما طلبت الخبيرتان من دمشق تقديم معلومات حول الإجراءات التي اتخذتها السلطات للتحقيق في الوقائع، وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم، إضافة إلى الخطوات المتخذة لحماية الناشطتين وضمان قدرتهما على ممارسة نشاطهما من دون خوف أو ترهيب.

وطلبت الخبيرتان الأمميتان توضيحاً من السلطات السورية بشأن القضية، في وقت لم تُعلن فيه حتى الآن، بحسب المعلومات المنشورة، نتائج تحقيق رسمي تحدد الجهات المسؤولة عن التهديدات.

أتت القضية وسط نقاش متزايد حول مساحة حرية التعبير والعمل المدني في سوريا، ولا سيما مع تصاعد حملات التخوين والتحريض التي تستهدف شخصيات وناشطين بسبب مواقفهم السياسية والحقوقية.

كاتبة وناشطة سورية معارضة للأسد

تُعرف ريما فليحان ككاتبة وناشطة سورية شاركت في العمل المعارض منذ السنوات الأولى للاحتجاجات في سوريا، وتشغل منصب المديرة التنفيذية لـ"اللوبي النسوي السوري".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وقد برز اسمها مجدداً بعد مواقفها من أحداث السويداء والانتهاكات التي شهدتها المحافظة، إذ شاركت في فعاليات حقوقية دولية تناولت الوضع هناك وضرورة المساءلة عن الانتهاكات.

كما شاركت خلال الفترة الأخيرة في نشاطات وفعاليات حقوقية تناولت "العدالة الانتقالية والانتهاكات وحقوق النساء".