كشف الرئيس دونالد ترامب الإثنين أن "تهديدات" تستهدف القاذفات الأميركية المتمركزة في المملكة المتحدة كانت وراء سحبها من قاعدة فيرفورد في جنوب غرب إنكلترا.

"مرتبطون بإيران"

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض "كانت هناك تهديدات، لذا بدلا من تركها عرضة للأعداء... قمنا بنقلها قليلا، لم نبعدها كثيرا".

كما تابع: "نحن نعرف الأشخاص الذين يقفون وراء التهديد.. إنهم مرتبطون بإيران".

أتى هذا بعدما أعلنت الولايات المتحدة الأحد أنها سحبت كل قاذفاتها من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني بعدما شهدت الشهر الماضي حادثا أمنيا لا يزال غامضا، قاد إلى فتح تحقيق في مكافحة الإرهاب.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

في المقابل، أكدت مصادر حكومية بريطانية أن القاعدة آمنة.

ماذا حدث في قاعدة فيرفورد؟

بدأت القصة في 27 سبتمبر، عندما استُدعيت الشرطة إلى محيط قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي في جنوب غرب إنكلترا، بعد بلاغ عن تحركات مريبة لعدد من الرجال وثلاث شاحنات صغيرة قرب القاعدة التي تستخدمها القوات الأميركية.

فأطلقت السلطات البريطانية عملية أمنية واسعة، وأخلت نحو 85 منزلاً في المنطقة، فيما أوقفت 6 رجال في العشرينات من العمر، بينهم بريطاني يحمل أيضاً الجنسية الإيرانية.

ثم أظهرت التحقيقات أن الشاحنات لم تكن تحتوي على متفجرات، وإنما على كميات من البنزين، حملت إحداها شعاراً ورقم هاتف مزيفين يوحيان بأنها تابعة لشركة لتوصيل الوقود.

لاحقا، أُفرج عن الموقوفين بكفالة مع استمرار التحقيق، الذي قالت شرطة مكافحة الإرهاب إنه يشمل جميع الاحتمالات، بما فيها احتمال وجود دولة أجنبية خلف الحادث.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

كما ازداد الغموض بعدما أفادت تقارير بأن أحد المشتبه بهم كان هو نفسه من أبلغ الشرطة بدايةً.

بعد أكبر

بعدها، اتخذت القضية بعداً أكبر. فقد نقلت الولايات المتحدة جميع قاذفاتها المنتشرة في فيرفورد إلى قواعدها داخل أميركا، بعد ورود تهديدات جديدة مرتبطة بمخطط محتمل مدعوم من إيران لاستهداف القاعدة.

ووصف مسؤول أميركي التهديد بأنه "حادث حقيقي على أرض الواقع، فيما أكدت لندن أن القاعدة آمنة.

يذكر أن فيرفورد تكتسب أهمية خاصة لأنها القاعدة الرئيسية في بريطانيا التي استخدمتها الولايات المتحدة لتنفيذ عمليات مرتبطة بإيران، بعدما سمحت لندن لواشنطن في مارس باستخدامها في عمليات دفاعية محددة داخل إيران.

وبينما تحدث مسؤولون بريطانيون عن مؤشرات محتملة إلى دور إيراني، نفت طهران بشكل قاطع أي علاقة بالحادث.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وحتى الآن لم تُعلن السلطات العثور على متفجرات أو توجيه اتهامات رسمية للموقوفين، لتبقى حقيقة ما جرى قرب القاعدة قيد التحقيق.