أوقفت السلطات الفرنسية الاثنين فتى يبلغ 14 عاما يُشتبه بإطلاقه النار من بندقية صيد على مدير مدرسة إعدادية ومعلمة، وفق ما أفادت الشرطة والنيابة العامة.

وقالت الشرطة إن شخصا ثالثا أصيب بخدش جرّاء إطلاق النار في مدينة أوباني قرب مرسيليا في جنوب البلاد، مشيرة إلى أنّ حالة المدير والمدرّسة ليست حرجة.

وأفادت قناة "فرانس 3" عن إطلاق عيارات عدّة داخل المدرسة، قبل أن يتمكّن العاملون فيها من السيطرة على مطلق النار وتتدخّل قوات الأمن.

وقال وزير التربية إدوار جيفري على منصة إكس، إن تلميذا في مدرسة جوزيف لاكانال يُشتبه بتنفيذه إطلاق النار.

وأضاف "هذا العمل غير المقبول دليل إضافي على تنامي العنف المنفلت في مجتمعنا، والذي يتعيّن علينا جميعا التصدي له".

وأكدت النيابة العامة في مرسيليا توقيف شخص، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء بأن وزيري الداخلية والتربية في طريقهما إلى الموقع.

وقالت السلطات إنه لا يبدو أن ثمة صلة بين الحادثة واحتجاجات تلاميذ الثانويات التي تشهدها فرنسا منذ أسابيع.

وأوضحت الشرطة لوكالة فرانس برس أن "المدرسة الإعدادية لم تتأثر باحتجاجات تلاميذ الثانويات".

وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز الذي زار موقع الحادثة لصحافيين إن والدَي المشتبه به وُضعا قيد الاحتجاز، مشيرا إلى أن المحققين كانوا "يحاولون فهم كيف (...) تمكّن هذا الفتى من الحصول على السلاح".

من جهته، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر إكس بالطاقم التعليمي للاستجابة السريعة وقال "أشيد (...) بالاستجابة النموذجية للطاقم التعليمي التي ساعدت في الحيلولة دون وقوع الأسوأ".