أحرق العشرات من المستوطنين الإسرائيليين، مرتدين ملابس سوداء وملثمين، أشجار الزيتون ورشقوا الفلسطينيين بالحجارة في هجوم منسق استهدف موسم الحصاد السنوي بإحدى قرى الضفة الغربية وأسفر عن إصابة شخصين على الأقل بينهما صحفية.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وقال شهود من رويترز إن نحو 80 مستوطنا، حمل بعضهم عبوات غاز، نزلوا من تلة تطل على بستان زيتون حيث تجمع سكان قرية أبو فلاح لجمع الثمار الناضجة، وهو تقليد سنوي له مكانة خاصة لدى الفلسطينيين.

Image 1

واتخذ المستوطنون مواقع أمام صفوف أشجار الزيتون المزروعة على منحدرات أحد التلال. واستخدم بعضهم مقاليع لإلقاء الحجارة على قرويين فلسطينيين نزلوا نحو أسفل التل والتقطوا الحجارة ورشقوهم بها للدفاع عن أنفسهم.

وخلال الهجوم، عبرت سيارتان على الأقل للجيش الإسرائيلي بسرعة من المنطقة، وهرع الفلسطينيون للفرار من طريقهما وسط الغبار الذي أثارته المركبتان.

Image 1

الجيش فرق الفلسطينيين

واستمر الهجوم بعد وصول الجيش، إذ أطلق جنود إسرائيليون الغاز المسيل للدموع في اتجاه الفلسطينيين الذين تفادوا السيارتين الجيب. وسمع صوت إطلاق أعيرة رصاص حي في المنطقة، ورأى مصور من رويترز مستوطنا مسلحا واحدا على الأقل يطلق النار.

Image 1

وقال مسعفون فلسطينيون إن شخصين أصيبا ونقلا إلى مستشفيين في منطقة رام الله. ومن بينهما هايدي ليفين وهي مصورة صحفية في واشنطن بوست.

وأظهر مقطع فيديو للهجوم ليفين وهي ترقد على جانبها على ممر ترابي ويداها على وجهها بينما أحاط بها ثلاثة مستوطنين على الأقل.

وفي تصريح أدلت به من على فراشها بالمستشفى في وقت لاحق قالت "تعرضت للهجوم ودفعت إلى الأرض. لحسن الحظ لدي سترتي الواقية والخوذة لأن دونهما على الأرجح لن أكون هنا لأنهم واصلوا ركلي مرة بعد مرة".

Image 1

وأضافت أن الهجوم عليها انتهى عندما تدخل زملاؤها الفلسطينيون، ثم سارع مسعفون بنقلها في سيارة إسعاف لعيادة في أبو فلاح ثم لمستشفى في رام الله.