أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، بفرض إغلاق كامل على الضفة الغربية المحتلة، بما يشمل مدينة الخليل، عقب إطلاق نار أسفر عن إصابة ٦ أشخاص، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينيين اثنين يتهمهما بتنفيذ الهجوم.

وقال نتنياهو إن إسرائيل منعت وقوع "هجوم واسع النطاق" في الضفة الغربية، موضحا أنه وجّه الجيش والأجهزة الأمنية إلى فرض إغلاق فوري على الخليل والاستعداد لإغلاق الضفة بالكامل.

Image 1

20 دقيقة من إطلاق النار

أظهرت مقاطع مصورة من موقع الهجوم تبادلًا كثيفًا لإطلاق النار بين المسلحين والقوات الإسرائيلية، فيما واجهت فرق الإسعاف صعوبة في الوصول إلى المصابين وإجلائهم.

ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" عن مسعف كان يوثّق ما يجري في المكان قوله إن إطلاق النار استمر لأكثر من 20 دقيقة، مضيفًا أن الفرق لم تتمكن خلال تلك الفترة من إخراج المصابين.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وبحسب تحقيق أولي أورده موقع "واي نت" الإسرائيلي، وصل المسلحان إلى المنطقة قرب مفرق يهودا بسيارة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية صفراء، وفتحا النار باستخدام مسدس وبندقية من طراز "إم 16" قبل محاولة الفرار.

وردّ جنود من كتيبة تابعة لقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإطلاق النار، ما أدى إلى مقتل المسلحين، وفق الرواية الإسرائيلية.

وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داود الحمراء" بإصابة ٦ أشخاص، بينهم اثنان في حالة حرجة، فيما وُصفت حالة اثنين آخرين بالمتوسطة والخامس بالطفيفة.

Image 1

ذخائر لهجوم أوسع؟

وزعم رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن القوات عثرت على كمية كبيرة من الذخائر داخل السيارة التي استخدمها المسلحان، معتبرا أن سرعة استجابة الجنود حالت دون وقوع إصابات إضافية بين المدنيين وقوات الأمن.

وعقب الهجوم، عقد زامير تقييما للوضع بمشاركة قادة عسكريين وأمنيين، وأقرّ الاستعداد لفرض طوق أمني كامل على الخليل وقرى أخرى في المنطقة، مع تكثيف عمليات التمشيط والاعتقالات وتعزيز القوات عند الحاجة.

كما فرض الجيش الإسرائيلي قيودًا على الحركة وأغلق طرقًا في عدد من البلدات الفلسطينية، في إطار الإجراءات التي أعلن اتخاذها عقب الهجوم.