مجتمع

"مدرسة آمنة".. فرصة ثانية للتعليم في السودان

نشر
AFP
داخل قاعة في مدرسة متداعية شرق السودان، يكتب مدرّس يرتدي سترة بيضاء ويعتمر عمامة، حروفا عربية على لوح أمام رجال ونساء يجلسون على مقاعد خشبية ويتابعون الدرس باهتمام.
تقف مؤسِسة المدرسة آمنة محمد أحمد، 63 عاما، بصمت في زاوية القاعة، وتومئ برأسها بحركة تؤكد من خلالها أن كل شيء يسير على ما يرام وأنّ الدرس مفهوم للحاضرين.
وقد أمضت المرأة المعروفة باسم "آمنة أور"، "أور" تعني الأسد في لغة البجا الخاصة بشرق السودان، السنوات الثلاثين الأخيرة في تغيير حياة مئات الأشخاص من خلال المدرسة التي أسستها في مدينة بورت سودان.

مدرسة آمنة محمد أحمد. أ ف ب

وأطلقت أحمد هذا المشروع سنة 1995 لمكافحة الأمية في المجتمعات المحلية.
وتقول المرأة واضعة وشاحا برتقاليا حول رأسها، في حديث إلى وكالة فرانس برس: "هذا ما دفعني لإطلاق المشروع"، مضيفة "كان الناس يريدون أن يتعلموا، ولولا ذلك لما كانوا واصلوا الحضور إلى المدرسة".. فما هي قصص النجاح التي تقدمها مدرسة آمنة أحمد على مدار 30 عاما؟

اعرف أكثر

حمل التطبيق

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة