انهيار طرابلس يفتح ملف الإيجارات القديمة.. و105 مبان مهددة
فتح انهيار مبنيين سكنيين في طرابلس، شمال لبنان، السبت، نقاشاً متجدداً حول سلامة الأبنية المتداعية، بالتوازي مع عودة ملف الإيجارات القديمة إلى الواجهة، بعدما ربطت نقابة المالكين بين القيود القانونية على الترميم وتكرار المخاطر.
أفادت المديرية العامة للدفاع المدني بأنّ "عمليات البحث مستمرّة" في موقع انهيار المبنيين، في ظل جو عاصف.
وتمكّنت فرق الإنقاذ من إخراج سيدة وطفلة من تحت الأنقاض ونقلهما فوراً إلى المستشفى لتلقي العلاج.
نقابة المالكين: الإيجارات القديمة كبّلت الترميم
اعتبرت نقابة المالكين أنّ ما جرى "ليس حادثاً معزولاً"، بل نتيجة مسار حذّرت منه مراراً.
وقالت إنّ تكبيل قدرة المالكين على ترميم مبانيهم وحرمانهم من زيادات عادلة على بدلات الإيجار، إلى جانب غياب خطة رسمية للدعم أو الإخلاء الوقائي وتمديد الإيجارات القديمة، 12 سنة للسكني و8 لغير السكني، ساهم في تدهور السلامة الإنشائية لآلاف الأبنية، ولاسيّما في طرابلس والشمال.
طالبت النقابة بمسح عاجل للأبنية المهدّدة بالانهيار، وتمكين المالكين من الترميم فوراً من دون عوائق، وإخلاء الأبنية الخطِرة حماية للأرواح، إضافة إلى تفعيل لجان الإيجارات السكنية القديمة.
قال النائب أشرف ريفي إنّ هناك 105 مبان أخرى آيلة للسقوط ونحو 600 منزل لا تتوافر فيها شروط السلامة، مشيرا إلى اتصالات لتأمين بيوت جاهزة واستئجار مساكن سريعا ريثما تُستكمل الإجراءات، على أن يُبحث الملف ظهر الإثنين المقبل.