طالب وكلاء الأمير هاري مجموعة "أسوسييتد نيوزبايبرز" للنشر بدفع تعويضات "كبيرة" لموكّلهم على انتهاك خصوصيته، في ختام محاكمة مدنية في المحكمة العليا في لندن.
وتلاحق سبع شخصيات عامة، من بينها الأمير هاري نجل العاهل البريطاني تشارلز ونجم البوب إلتون جون والممثّلة إليزابيث هُرلي، المجموعة الناشرة لصحيفتي "ديلي ميل" و"ذي ميل أون صنداي" لسماحها بممارسات مخالفة للقانون بغية جمع معلومات خاصة.
زراعة أجهزة تجسس
وقد امتدّت المحاكمة القائمة في المحكمة العليا تسعة أسابيع مع شهادات مؤثّرة من المشتكين الذين اتّهموا مجموعة "أسوسييتد نيوزبايبرز" باللجوء إلى أساليب متعدّدة للتجسّس عليهم، بما في ذلك استخدام محقّقين خواص لوضع أجهزة تنصّت في منازلهم ومركباتهم.
ويتّهم الأمير هاري كغيره من المدّعين المجموعة بالسماح بممارسات مخالفة للقانون، مثل الاطلاع على محادثات هاتفية خاصة وانتحال شخصيات للاستحصال على بيانات طبية.
وقال المحامون في مرافعاتهم الختامية إن "المحكمة مدعوّة لإقرار تعويضات كبيرة على إساءة استخدام معلومات خاصة".
وأشاروا إلى "أفعال غير قانونية نفّذت من مجموعة واسعة من الأشخاص، بينهم محقّقون خواص وأشخاص ادّعوا أنهم صحافيون والمراسلون بذاتهم".
