أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء، عن "سعادته" بمغادرة الأمير هاري وزوجته ميغان الولايات المتحدة، بعد وصولهما إلى بريطانيا حيث سيستقران مجددا إلى أجل غير مسمّى.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض "أعتقد أنهما أظهرا قدرا كبيرا من عدم الاحترام للعائلة الملكية. لم يعجبني ذلك".
لكن هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام، إذ أعادت إلى الأذهان سلسلة مناكفات اعتاد الرئيس الأميركي أن يتبعها مع العائلة الملكية البريطانية.
ترامب والملكة إليزابيث
فترامب الذي كان معجبا بالعائلة المالكة البريطانية أحرج الملكة الراحلة إليزابيث عام 2018، خلال زيارته لويندسور، حينما سار أمامها أثناء استعراض الحرس، حتى أنها اضطرت لتغيير مسارها والمرور من ورائه.
واعتبرت هذه الحادثة في بريطانيا خرقاً لقواعد البروتوكول الملكي، وأحدث ضجة كبيرة، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست".
أيضا انتشرت صور للملكة الراحلة وهي تراقب الوقت عبر ساعتها قبل وصول ترامب، وقيل حينها إنه جعلها تنتظر، لكن الرئيس رد بعد أسابيع ترامب نافيا الأمر.

ترامب والأميرة ديانا
قبل وصوله الرئاسة بسنوات، كان ترامب يتحدث علناً عن إعجابه بالأميرة الراحلة ديانا. وبعد وفاتها، أعرب عن إعجابه الكبير بها، وفقا" لواشنطن بوست".
ترامب وكيت ميدلتون
علق الرئيس الأميركي عام 2012 عبر حسابه في تويتر حينها، على انتشار صور لأميرة ويلز كيت ميدلتون خلال عطلة خاصة، بأنها تتحمل المسؤولية لأنها عرّضت نفسها للتصوير، مضيفا أن أي شخص سيحاول تصويرها ليجني الكثير من المال، ما أثار غضباً كبيراً ببريطانيا، خصوصاً أن الرئيس الأميركي كان يقصد زوجة الأمير ويليام.
ترامب والملك تشارلز
خلال زيارة تشارلز إلى واشنطن في أبريل 2026، كشف ترامب علناً عن مضمون حديث سياسي خاص مع الملك، وقال أمام الحضور إن الملك تشارلز متفق معه إلى حد كبير جدا بشأن ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مضيفا أن الملك، لو كان القرار بيده، كان سيتبع اقتراحات ترامب بشأن أوكرانيا.

واعتبر الموقف محرجاً لأن الملك البريطاني يفترض أن يبقى محايداً سياسياً، ومحادثاته الخاصة مع القادة لا يُفترض أن تُستخدم لإسناد مواقف سياسية إليه، ما اضطر قصر باكنغهام للتعامل مع تصريح ترامب وتوضيح السياق، خصوصاً أن موقف تشارلز العلني بشأن أوكرانيا كان أقرب إلى التشديد على استمرار دعمها.
ميغان وهاري
دخل ترامب هنا طرفا في الخلاف العائلي، حيث هاجم ميغان مراراً واتهمها بعدم احترام الملكة والعائلة، ووقف بوضوح مع المؤسسة الملكية ضد الزوجين، وفقا لوكالة "رويترز".
عودة بعد غياب 6 سنوات
يذكر أنه وبعد أكثر من 6 سنوات على تخليهما عن مهامهما في العائلة الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة، عاد الأمير هاري وزوجته ميغان في 28 أغسطس إلى بريطانيا.
فيما لم يعد الزوجان من الأفراد النشطين في العائلة الملكية منذ العام 2020، كما من غير المرتقب تكليفهما بمهام رسمية.





