أثار تعيين الصحافي والناقد الفني السوري وسام كنعان مستشاراً إعلامياً لنقابة الفنانين السوريين موجة من الجدل على منصات التواصل.
فقد أعاد مستخدمون تداول القرار وانتقدوا اختيار كنعان للمنصب، فيما ذهبت تعليقات إلى وصفه بأنه "مقرب من حزب الله".
جاء هذا بعدما أصدرت نقابة الفنانين السوريين الأسبوع الماضي، قراراً بتكليف كنعان بمهام المستشار الإعلامي.
وقال كنعان عقب صدور القرار إنه يأمل في أن تتيح له المهمة الجديدة المساهمة في معالجة مظالم الفنانين والدفاع عن حقوقهم، وخصوصاً ما يتعلق بالأجور وعلاقة الفنانين بشركات الإنتاج، وفقا لجريدة "زمان الوصل".
من هو وسام كنعان؟
كنعان صحافي وناقد فني وثقافي سوري، انضم إلى صحيفة لبنانية معروفة بقربها من حزب الله، وركز جزءاً كبيراً من عمله الصحافي على الدراما والإعلام والوسط الفني السوري، كما خاض تجارب في الكتابة السينمائية وإعداد البرامج الحوارية.
وعقب تداول خبر تعيينه، انتقدت تعليقات على مواقع التواصل الاختيار، وربط أصحابها بين كنعان وبين الخط السياسي للصحيفة التي كان يعمل بها، ووصفه بعضهم بأنه "مقرب من حزب الله".

ماذا عن نظام الأسد؟
في المقابل، لا تسير مواقف كنعان السابقة من الملف السوري باتجاه واحد. فتقرير حديث عن تعيينه أشار إلى أنه انتقد خلال سنوات الثورة نظام بشار الأسد وسياساته الإعلامية والثقافية، واستخدم في كتاباته منذ السنوات الأولى للاحتجاجات تعبيري "الثورة" و"الحراك الشعبي"، بوقت كانت تلك المصطلحات ممنوعة.
وسبق لكنعان أيضاً أن دخل في مواجهة علنية مع أداء نقابة الفنانين نفسها خلال رئاسة زهير رمضان.

وفي إحدى كتاباته هاجم الطريقة التي تعاملت بها النقابة مع الفنانين أصحاب المواقف السياسية المعارضة، وشبّه أداء رمضان آنذاك بأداء "نقيب مخابرات" يقود الفنانين إلى التحقيق والعقوبات.





