تصاعد الجدل في سوريا حول صانع المحتوى العراقي رائد مكي، المعروف باسم "رائد الحلاق"، على خلفية مقاطع فيديو نشرها خلال وجوده في البلاد، وأثارت غضب مستخدمين سوريين اعتبروا مضمونها مستفزاً ويحمل طابعاً طائفياً.
فقد امتد الغضب، بحسب المعلومات المتداولة محلياً، من مواقع التواصل الاجتماعي إلى محيط الفندق الذي يقيم فيه، حيث تجمع محتجون مطالبين بمغادرته الأراضي السورية، وسط دعوات لوقف نشر محتوى يُنظر إليه باعتباره مسيئاً وحساساً في مجتمع عانى سنوات من الانقسامات الطائفية.
من زيارة إلى مطالبات بالرحيل
ترافقت الانتقادات مع مطالبات برحيله عن سوريا، بينما طرح مستخدمون تساؤلات بشأن مسؤولية صناع المحتوى عن تأثير ما ينشرونه، خصوصاً عند تناول موضوعات مرتبطة بالهوية الدينية والاجتماعية.
وجاءت القضية بالتزامن مع جدل آخر أثارته زيارة صانع المحتوى ورجل الأعمال العراقي عبد الرحمن محمد نجم، المعروف باسم "أبو جنة"، إلى سوريا، حيث أطلق تحركات ترويجية لمنتجاته بمشاركة مؤثرين وفنانين.
وقد أثارت حملته انتقادات بسبب الهدايا المالية والسيارات التي يروج لها، إلى جانب اتهامات متداولة بشأن علاقات محتملة بفصائل عراقية
من هو رائد الحلاق؟
يُعرف رائد الحلاق بنشاطه على منصات التواصل الاجتماعي وظهوره المتكرر إلى جانب أبو جنة، الذي اكتسب شهرة واسعة في العراق من خلال نشاطه التجاري ومقاطع توزيع الجوائز والهدايا.
وسبق أن ظهر الحلاق مدافعاً عن أبو جنة خلال التحقيقات التي خضع لها الأخير في العراق بشأن مصادر أمواله، داعياً إلى عدم توجيه الاتهامات إليه قبل انتهاء الإجراءات القضائية.
يذكر أن القضية أعادت طرح تساؤلات بشأن حدود حرية التعبير ومسؤولية المؤثرين عن المحتوى المنشور في بيئات اجتماعية شديدة الحساسية، خصوصاً عندما تتحول المقاطع المتداولة إلى سبب للاحتجاج والمطالبة بالمغادرة.





