منذ شن العمليات العسكرية الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران في نهاية فبراير، سجلت طفرة في المحتوى المفبرك والمزيّف على منصة "إكس" المملوكة من إيلون ماسك، على الرغم من حملات لمكافحة التضليل الإعلامي في زمن الحرب.

مقاطع فيديو مولدة بالذكاء الاصطناعي ومتداولة على منصة "إكس" أظهرت جنودا أميركيين أسرهم إيرانيون، ومدينة إسرائيلية مدمّرة، وسفارات أميركية تحترق.

Image 1
Image 2

ويشير باحثون إلى انتشار عدد كبير من اللقطات المُولدة بالذكاء الاصطناعي عن الحرب في الشرق الأوسط، بما يتخطى تلك التي جرى التداول بها خلال الصراعات السابقة، ويجعل ذلك مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عاجزين غالبا عن التمييز بين الحقيقة والخيال.