تجمع مئات الأشخاص في تشيلي، مساء السبت، لمشاهدة ظاهرة "القمر الأزرق القزم" النادرة وللمشاركة في عمليات رصد موجهة وأنشطة فلكية داخل مرصد في مدينة سان خوسيه دي مايبو.
تحدث ظاهرة "القمر الأزرق القزم" كل سنتين إلى ثلاث سنوات عندما يظهر قمر مكتمل ثان خلال شهر ميلادي واحد.
شهد يوم الأول من مايو، أول قمر مكتمل في هذا الشهر.
ما هو "القمر الأزرق القزم"؟
"القمر الأزرق القزم" هو أيضا البدر الأكثر بعدا والأصغر مظهرا خلال العام.
ونظرا لأن المدار ليس دائريا تماما، فقد كان القمر المكتمل أبعد عن الأرض من المعتاد، على مسافة 406135 كيلومترا، ما جعله يبدو أصغر وأقل سطوعا بشكل طفيف، وهو بخلاف "القمر العملاق" الذي يكون أقرب إلى الأرض من المعتاد.
ظهر أحدث قمر عملاق على مسافة 362312 كيلومترا من الأرض.

من جانبه قال فيليبي سيردا، المتحدث العلمي باسم متنزه أسترو مايبو، "النشاط اليوم يتمثل بشكل رئيسي في رصد القمر المكتمل، تضمن ذلك جولة سير في المتنزه".
الاستمتاع بالسماء
وأضاف "الفكرة الكامنة وراء هذا هي، أولا، السماح للناس بالاستمتاع بالتراث الثقافي الذي تمتلكه تشيلي، وهو سماؤها".
كان المشهد ذا أهمية خاصة في أجزاء من نصف الكرة الجنوبي، حيث أتيحت لهواة مراقبة السماء فرصة رصد القمر الأزرق إلى جانب أحداث سماوية أخرى.
وفي الأرجنتين وتشيلي ونيوزيلندا وشرق أستراليا وأجزاء من القارة القطبية الجنوبية وعدد من الجزر الأخرى، اختفى نجم "أنتاريس"، أو قلب العقرب بشكل مؤقت أثناء مرور القمر الأزرق أمامه.
وقال جيفاني باييس، سائح، "أردنا القيام بشيء مختلف، ورأينا هذه الفرصة للذهاب في رحلة سير تتضمن أيضا جولة يمكننا من خلالها رصد النجوم. أخبرونا قليلا عن التاريخ وعن أشياء هنا في كاخون ديل مايبو أيضا، وهو مكان مهم للغاية في تشيلي".
ورغم الاسم، فإن "القمر الأزرق" لا يظهر باللون الأزرق فعليا، إذ يشير هذا المصطلح إلى الحدث غير الشائع بظهور قمرين مكتملين خلال شهر واحد.





