لم تعد عمليات التجميل في الوسط الفني مجرد وسيلة لإخفاء علامات التقدم في العمر، بل باتت لدى بعض الفنانات خيارا لاستعادة ملامحهن السابقة، أو تصحيح آثار تدخلات تجميلية لم تحقق النتائج المرجوة، فيما تلجأ أخريات إليها لتحسين تفاصيل معينة في الوجه والجسم، دون الرغبة في تغيير مظهرهن بالكامل.

وبين شد الوجه والرقبة، وتجميل الأنف، وحقن البوتوكس والفيلر، تنوعت تجارب عدد من النجمات المصريات مع الإجراءات التجميلية، واختلفت دوافعهن ونتائج تجاربهن. فبينما سعت بعضهن إلى استعادة إطلالات ارتبطن بها لسنوات، وجدت أخريات أنفسهن أمام الحاجة إلى معالجة آثار عمليات سابقة، في حين فضّلت بعض الفنانات التراجع عن هذه الإجراءات حفاظًا على ملامحهن الطبيعية.

داليا البحيري.. استعادة الشباب

في يناير 2026، خضعت الفنانة داليا البحيري لعملية تجميل شملت شد الوجه والرقبة والجفون، بعدما بدأت تلاحظ ظهور علامات التقدم في العمر على وجهها ورقبتها، لا سيما بعد فقدانها الوزن، وهو ما دفعها إلى التفكير في إجراء تجميلي يعيد إليها مظهرها السابق.

وفي يونيو من العام نفسه، تحدثت البحيري عن كواليس اتخاذ هذا القرار، موضحة أنها ترددت في البداية قبل أن تحسم موقفها وتوافق على إجراء العملية.

وأكدت أن هدفها لم يكن تغيير ملامحها أو الحصول على شكل مختلف، وإنما استعادة مظهرها الذي اعتادت عليه في سنوات سابقة، مع الحفاظ على هويتها الشكلية التي يعرفها بها الجمهور.

وأعربت عن رضاها عن النتيجة النهائية، معتبرة أن العملية ساعدتها على استعادة بعض ملامح الشباب دون أن تفقد شكلها المعروف.

Image 1

نجلاء بدر.. شد عميق

في أبريل 2025، كشفت الفنانة نجلاء بدر عن خضوعها لعملية تجميلية شملت شد الوجه والرقبة والشفاه باستخدام تقنية الشد العميق، وشاركت جمهورها مقطع فيديو استعرضت فيه النتيجة بعد مرور 25 يومًا على العملية.

وجاء قرارها بعد معاناة سابقة مع آثار حقن الفيلر وإجراءات تجميلية أخرى، قالت إنها تسببت في تغيّر ملامح وجهها بصورة لم تكن راضية عنها.

كما كشفت بدر أنها كانت تلجأ خلال تصوير بعض أعمالها الفنية إلى استخدام أشرطة لاصقة لشد الجلد وإخفاء الترهلات أمام الكاميرا، قبل أن تقرر البحث عن حل تجميلي أكثر استدامة.

واستهدفت العملية التخلص من الترهلات ومعالجة التغيرات التي طرأت على وجهها، بما يساعدها على استعادة ملامحها السابقة.

إلى ذلك، أبدت الفنانة رضاها عن النتيجة، ووصفت خضوعها للعملية بأنه أحد أفضل القرارات التي اتخذتها، بعدما تمكنت، بحسب تعبيرها، من استعادة مظهر أقرب إلى صورتها الطبيعية.

Image 1

غادة عادل.. إزالة الفيلر الدائم

في يونيو 2026، تحدثت الفنانة غادة عادل عن تجربة تجميلية معقدة مرت بها، بعدما عانت لسنوات من آثار الفيلر الدائم الذي سبق أن حقنته في وجهها.

وأوضحت أن المادة المستخدمة بدأت تتحرك وتتغير مع مرور الوقت، ما أدى إلى ظهور تليفات ومشكلات انعكست على ملامح وجهها، ودفعها إلى البحث عن تدخل طبي لمعالجة هذه الآثار.

ثم قررت بعد استشارة طبيب متخصص، الخضوع لإجراء لإزالة المادة الدائمة، إلى جانب عملية شد للوجه، بهدف التخلص من التغيرات التي سببتها الحقن السابقة واستعادة مظهرها الطبيعي.

وأكدت عادل أنها شعرت بالرضا عن النتيجة، خصوصًا أن الإجراءات ساعدتها، وفق روايتها، على استعادة ملامحها المعتادة دون إحداث تغيير جذري في شكلها.

Image 1

رانيا يوسف.. ثلاث محاولات فاشلة

في مارس 2023، كشفت الفنانة رانيا يوسف، خلال ظهور تلفزيوني، عن تفاصيل تجربتها مع جراحات التجميل، موضحة أنها خضعت لعملية تجميل الأنف قبل نحو 20 عامًا.

وقالت إنها أجرت الجراحة ثلاث مرات، في محاولة للوصول إلى الشكل الذي ترغب فيه، إلا أن النتائج لم تحقق توقعاتها رغم تكرار التدخلات.

كما لم تقتصر تجربتها على تجميل الأنف، إذ تحدثت أيضًا عن خضوعها لعملية لشد منطقة البطن والتخلص من الدهون.

Image 1

مي عز الدين.. تعديل لتنسيق الملامح

في يوليو 2017، أعلنت الفنانة مي عز الدين خضوعها لجراحة تجميل الأنف، وشاركت متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة التُقطت لها بعد العملية، ووجهت خلالها الشكر إلى الطبيب الذي أجرى الجراحة.

وجاء قرارها بعد تصريحات سابقة تحدثت فيها عن عدم رضاها عن شكل أنفها في بعض الصور، ورغبتها في إجراء تعديل يمنحه تناسقًا أكبر مع بقية ملامح وجهها.

واختارت عز الدين الإعلان عن الخطوة بصورة مباشرة لجمهورها، في تجربة ارتبطت برغبتها في تحسين تفصيل محدد في الوجه، بدلًا من إجراء تغييرات تجميلية واسعة.

Image 1

سوسن بدر.. تجربة واحدة كانت كافية

على خلاف عدد من زميلاتها، تحدثت الفنانة سوسن بدر عن تجربة محدودة مع الإجراءات التجميلية، انتهت بقرارها عدم تكرارها.

ففي سبتمبر 2022، كشفت خلال ظهورها في أحد البرامج التلفزيونية أنها خضعت لحقن البوتوكس مرة واحدة قبل سنوات، لكنها لاحظت بعد ذلك تغيرًا في تعبيرات وجهها وملامحها أثناء تصوير أحد الأعمال الفنية.

وأوضحت أن هذا التغير لم يكن مريحًا بالنسبة إليها، خصوصًا أن طبيعة عملها كممثلة تتطلب القدرة على التعبير بملامح الوجه، ما دفعها إلى الابتعاد عن تكرار التجربة.

وأكدت بدر أنها تفضل الاحتفاظ بالخطوط والتجاعيد الطبيعية التي تظهر مع التقدم في العمر، معتبرة أنها جزء من ملامحها وهويتها الشخصية والفنية.

وفي سياق مختلف عن تجميل الوجه، تحدثت أيضًا عن خضوعها لجراحة تكميم المعدة، بسبب زيادة الوزن التي ربطتها بخلل هرموني.

Image 1

سلوى خطاب..التخلص من الدهون

في أغسطس 2026، كشفت الفنانة سلوى خطاب عن خضوعها لإجراءات تجميلية شملت شد الوجه والرقبة، إلى جانب إزالة تكتلات دهنية ومواد دائمة من بعض مناطق الوجه.

كما تضمنت الإجراءات تعديلات في منطقتي الحاجبين والشفاه، بهدف تحسين تناسق الملامح والتخلص من تفاصيل قالت إنها كانت تزعجها في مظهرها.

وأوضحت خطاب أن قرارها لم يكن مدفوعا بالرغبة في تغيير شكلها أو الظهور بملامح جديدة، وإنما بمعالجة بعض التغيرات التي لم تكن راضية عنها.

وشددت على أن هدفها الأساسي كان الحفاظ على ملامحها المعروفة، مع إجراء تحسينات محدودة تعيد التناسق إلى الوجه والرقبة، بعيدًا عن التغيير الجذري.

Image 1

يذكر أن تجارب هؤلاء الفنانات تكشف عن اختلاف الدوافع وراء اللجوء إلى عمليات التجميل، فبينما ارتبطت بعض الإجراءات بالرغبة في التخفيف من علامات التقدم في العمر، جاءت أخرى بهدف تصحيح آثار الفيلر أو تعديل تفاصيل محددة في الوجه.

كما أظهرت هذه التجارب تفاوتًا في درجة الرضا عن النتائج، إذ تحدثت بعض الفنانات عن استعادة ثقتهن بمظهرهن بعد التدخلات التجميلية، فيما كشفت أخريات عن نتائج لم تحقق توقعاتهن، أو دفعتهن إلى التوقف عن تكرار الإجراءات.