تعرّضت منشأة نفطية روسية في أحد موانئ البحر الأسود لأضرار جسيمة جراء هجمات بزوارق مسيّرة بحرية، فيما يصل وفد أوكراني إلى الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات ترمي إلى إنهاء الحرب الدائرة في أوكرانيا.

تأتي هذه الهجمات في وقت تواجه أوكرانيا ضغوطا شديدة على الصعيدين العسكري والسياسي. فالجيش الروسي يواصل التقدّم في شرق البلاد، بينما تهزّ إدارة فولوديمير زيلينسكي فضيحة فساد واسعة دفعت الرئيس الأوكراني الجمعة إلى إقالة أندريه يرماك، رئيس ديوانه وأحد أكثر مساعديه نفوذا.

وعرضت الولايات المتحدة مؤخرا خطة جديدة لإنهاء النزاع المستمر جراء غزو بدأته روسيا لأوكرانيا في العام 2022، تسعى واشنطن إلى إتمامها بنيل موافقة الطرفين المتحاربين عليها، لكن كييف تخشى أن تُجبر على تقديم تنازلات كبيرة.

وبينما تسعى كييف للاحتفاظ بأوراق تستخدمها في المفاوضات، استهدفت هجمات بزوارق مسيّرة بحرية محطة نفطية رئيسية في ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود.

ويُستخدم هذا المرفق لتصدير النفط الآتي من أحد أكبر خطوط الأنابيب في العالم، الذي ينقل الخام من الحقول الكازاخية الواقعة على ضفاف بحر قزوين مرورا بالأراضي الروسية وصولا إلى البحر الأسود.

وقال كونسورتيوم خط أنابيب بحر قزوين (كاسبيان بايبلاين كونسورتيوم) الذي يدير نحو 1% من الإمدادات العالمية للنفط في بيان إن "مرسى الشحن الرقم 2 تعرّض لأضرار كبيرة نتيجة هجوم موجّه بواسطة زوارق غير مأهولة".

وأضافت الشركة أنّ "عمليات التحميل وغيرها من الأنشطة توقّفت، كما حُوّل مسار الناقلات إلى خارج المياه التابعة للمجمّع"، مؤكدة عدم وقوع إصابات في صفوف موظفيها أو المتعاقدين معها.