قال موقع إل كونفيدينسيال إنّ الذكاء الاصطناعي غيّر قواعد الحرب عبر تسريع العمليات العسكرية، لكنه لم ينجح في حسمها سياسيا، كاشفا فجوة بين التفوق التكنولوجي والواقع الجيوسياسي.
تسريع غير مسبوق
أدخلت أنظمة مثل "مافن" التابعة للبنتاغون تحولا كبيرا في "سلسلة القتل"، حيث تدمج بيانات الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة لتحديد الأهداف وتنفيذ الضربات خلال ثوان بدل أيام.
ووفق التقرير، تم استهداف أكثر من 1000 هدف خلال أول 24 ساعة من الحرب، وتجاوز العدد 3000 هدف في الأسبوع الأول.
أخطاء وضغط بشري
رغم الكفاءة، زادت سرعة العمليات من مخاطر الأخطاء، مع صعوبة تدقيق آلاف الأهداف، كما حدث في قصف مدرسة أودى بحياة نحو 180 شخصا نتيجة بيانات غير محدثة.
كما يواجه القادة ضغطا هائلا لاتخاذ قرارات خلال ثوان، وسط جدل حول مدى تفويض الآلة في القرارات القاتلة.





