وصل قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، الخميس، إلى العاصمة الإيرانية ضمن جهود الوساطة التي تقوم بها إسلام آباد لسد الفجوات في المفاوضات بين طهران وواشنطن، خاصة فيما تعلق بالملف النووي.

منير ظهر في لباسه العسكري وممسكا بعصا خلال نزوله من الطائرة التي أقلته إلى طهران، والتي جاءت في أعقاب إصدار مرشد إيران، مجتبى خامنئي، الخميس، توجيها يقضي بعدم نقل مخزون البلاد من اليورانيوم المخصب إلى الخارج.

ويعتبر قائد الجيش الباكستاني شخصية نافذة باتت تؤدي دورا متناميا في علاقات باكستان الخارجية، فيما تأتي زيارته غداة تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن المفاوضات تقف عند "مفترق طرق" بين اتفاق واستئناف الضربات.

والخميس، أبدى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمله في تحقيق تقدم نحو اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بفضل وساطة باكستان التي يقودها منير.

وقال روبيو للصحافيين الخميس "أعتقد أن الباكستانيين سيتوجهون إلى طهران اليوم. لذا نأمل في أن يساهم ذلك في دفع الأمور قدما"، متحدثا عن تحقيق تقدم في هذا المجال.