أظهرت استطلاعات الرأي الأولى لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع في إسرائيل الثلاثاء، تقدّما طفيفا لائتلاف المعارضة على ائتلاف بنيامين نتنياهو، لكنه يبقى بعيدا عن عتبة الأغلبية البالغة 61 مقعدا في البرلمان، ما ينذر بمفاوضات طويلة وشاقة بعد انتهاء الانتخابات.
وبحسب نتائج العينات للقنوات التلفزيونية الإسرائيلية 11 و12 و13، يحصل الائتلاف الذي يقوده الوسطي غادي آيزنكوت على ما بين 52 و53 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست، فيما يحصل ائتلاف رئيس الوزراء المنتهية ولايته على 50 مقعدا.
الضربة الأولى
وجاءت هذه النتيجة غير الرسمية بعد أن رفضت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل الثلاثاء طلب حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو تمديد ساعات التصويت.
وجاء في بيان للجنة "إن المشاركة الواسعة على مستوى البلاد في جميع فئات المجتمع تعكس انخراطا شعبيا قويا في العملية الديموقراطية، ولم يُرصد أي داعٍ لتمديد ساعات التصويت".
وأغلقت معظم مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي.
وكان حزب "يشار" برئاسة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، أبرز منافسي نتنياهو، عارض التمديد، معتبرا أنه "لم يقع أي حادث استثنائي يمكن أن يبرّر الموافقة على هذا الطلب الذي يهدف إلى تمهيد الطريق أمام مزاعم تشكّك في نزاهة الانتخابات".
وقدّم نتانياهو (77 عاما) طوال الحملة هذه الانتخابات على أنها مسألة مصيرية لـ"بقاء الدولة اليهودية"، محّذرا من أخطار تهدّدها، ومؤكدا انه الوحيد القادر على حمايتها.
وقد يكون طلبه تمديد وقت الانتخابات مدفوعا بقلق من نسبة المشاركة التاريخية التي اعتبرت الأعلى منذ بدء تسجيل البيانات الانتخابية عام 1973، بحسب لجنة الانتخابات المركزية.





