بحسب تقرير من صحيفة theguardian البريطانية، تأسس بايرن في حي شوابينغ البوهيمي، وكان ناديا يهوديا إلى حد كبير قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية، وكان له رئيس ومدير يهوديان.
ونتيجة لذلك، استُهدِف بايرن من طرف النازيين، لكن لاعبيه ومسؤوليه استمروا في تحدي النظام الحاكم بتصرفات تحمل الكثير من الشجاعة.
وفي عام 1900، كان اثنان من أصل 17 موقعا على ميثاق تأسيس النادي من اليهود، ومنذ سنة 1911 قاد بايرن كورت لانداور، وكان نجل رجل أعمال يهودي ثري، كما تولى تدريب الفريق سلسلة من المدربين من الديانة ذاتها، بينهم النمساوي المجري ريتشارد "ليتل" دومبي.
وضَمن التزام لانداور مع خبرة دومبي لبايرن أول بطولة ألمانية في عام 1932، لكن الأول اضطر إلى الاستقالة بجانب عدد من الأعضاء والمسؤولين اليهود الآخرين، عندما استولى هتلر على السلطة بعد بضعة أشهر، وفر إلى سويسرا بعد 33 يوما في معسكر اعتقال داخاو.
وبناء على ذلك، كان من البديهي أن يتحوّل هتلر إلى عدو لدود في تاريخ بايرن ميونخ، الذي فتح أحضانه منذ اليوم الأول لاستقبال اليهود في مختلف المناصب داخل أروقة النادي.
ويقول مؤلف كتاب "بايرن ميونخ واليهود" الفائز بجائزة عام 2011، ديتريش شولز مارملينغ: "لقد نُسيت كل هذه الأشياء في سنوات ما بعد الحرب، لقد طغى نجاح بايرن في الستينيات والسبعينيات على الماضي، ولم يبدأ المجتمع الألماني الغربي ككل في النظر إلى الهولوكوست بجدية إلا في عام 1979".