وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الثلاثاء، في أول اجتماع بينهما منذ بدء حرب بلديهما على إيران، وفق وكالة فرانس برس. ويأتي اللقاء وسط توترات بشأن إدارة الحرب ووقف إطلاق النار ولبنان، فيما تقول شبكة "سي إن إن" إن نتنياهو يسعى إلى ترميم علاقته بترامب قبل الانتخابات الإسرائيلية.
إيران تتصدر اللقاء
بحسب فرانس برس، يُتوقع أن تهيمن الحرب مع إيران على المحادثات، في وقت تريد واشنطن منح المسار التفاوضي فرصة. وأضافت الوكالة أن العلاقات بين ترامب ونتنياهو بلغت أدنى مستوياتها في أبريل، خلال مفاوضات وقف إطلاق النار الأميركي- الإيراني، قبل سقوط الاتفاق وعودة العمليات بين واشنطن وطهران في 7 يوليو، مع بقاء إسرائيل خارجها.
وقال نتنياهو، وفق الوكالة، إنّ المحادثات ستتناول جميع القضايا، وفي مقدمتها إيران، بهدف الحفاظ على أمن إسرائيل وتوسيع دائرة السلام.
لكن "سي إن إن" أفادت بأنّ نتنياهو عمل طوال أسابيع للحصول على دعوة إلى البيت الأبيض، بهدف بحث تطورات الحرب وتحذير ترامب من تقديم تنازلات دبلوماسية. وأضافت أنّ ترامب كان مترددا في الاجتماع، قبل أن تتيح جنازة السيناتور ليندسي غراهام فرصة لعقده.
ونقلت الشبكة عن مصدر إسرائيلي أن نتنياهو سيعرض معلومات بشأن إعادة بناء قدرات إيران النووية والعسكرية، بينما تعتقد إسرائيل أن ترامب لا يريد استئناف حرب شاملة قبل الانتخابات الأميركية في نوفمبر.
خلاف حول الحرب ولبنان
ذكرت "سي إن إن" أن الرئيسين وضعا خلال لقائهما في فبراير أسس الحملة العسكرية المشتركة، لكن الخلاف اتسع مع إطالة الحرب، إذ أراد نتنياهو مواصلة الضغط، بينما سعى ترامب إلى مخرج.
وبحسب فرانس برس، انتقد ترامب استمرار القصف الإسرائيلي في لبنان خلال المفاوضات مع طهران، واعترف بتوجيه كلمات قاسية ونابية إلى نتنياهو. في المقابل، وصف نتنياهو الخلافات بأنها "اختلافات في النهج"، مؤكدا اتفاقهما على أهداف الحرب.
وأضافت الوكالة أن اللقاء سيبحث صعوبات تنفيذ الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان والوضع في غزة، حيث تتعثر جهود إعادة الإعمار.
الانتخابات حاضرة
أشارت سي إن إن إلى أن نتنياهو، المتراجع في استطلاعات الرأي قبل انتخابات أكتوبر، يريد إظهار استمرار نفوذه في واشنطن، فيما لا يتضمن برنامج اللقاء حتى الآن فرصة علنية لالتقاط الصور.





