بدأ الجيش الإسرائيلي، الأحد، شن غارات على جنوب لبنان، رداً على إطلاق حزب الله طائرتين مسيّرتين باتجاه قواته في ما يسميها "المنطقة الأمنية"، بالتزامن مع توجيهه إنذاراً إلى سكان مبانٍ في بلدة عربصاليم لإخلائها فوراً.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن "عناصر من حزب الله أطلقوا مسيّرتين انتحاريتين باتجاه قوات الجيش التي تسيطر على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان".

وبحسب البيان، لم يسفر الهجوم عن وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

وأضاف الجيش: "نهاجم في هذه الأثناء أهدافاً في جنوب لبنان رداً على ذلك".

وفي بيان منفصل، أنذر الجيش الإسرائيلي سكان مبنى في بلدة عربصاليم، إلى جانب مبانٍ مجاورة له، بضرورة إخلائها، مدعياً أنها تقع بالقرب من "منشأة تابعة لحزب الله".

وتواصل إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان، حيث أعلنت إقامة ما تسميها «منطقة أمنية» يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على امتداد حدودها، كما تواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف واسعة.

وكان أربعة أشخاص قد قُتلوا وأُصيب 32 آخرون، الجمعة، وفق وزارة الصحة اللبنانية، جراء غارات قالت إسرائيل إنها استهدفت مواقع تابعة لحزب الله.

وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان اعتباراً من الثاني من مارس، بعدما أطلق حزب الله، حليف طهران، صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير.

وتخوض إسرائيل مواجهة مع حزب الله منذ عام 2023، بعدما فتح الحزب ما سماها «جبهة إسناد» لقطاع غزة وحليفته حركة حماس، بعيد اندلاع الحرب في القطاع.

وأسفرت الضربات الإسرائيلية منذ الثامن من أكتوبر 2023 عن مقتل أكثر من 8920 شخصاً، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.