عُثرت السلطات الفرنسية على جثمان سفير جنوب أفريقيا في باريس، نكوسيناتهي إيمانويل مثيثوا (58 عاماً)، أسفل أحد الفنادق الفخمة في منطقة بورت مايو بالعاصمة الفرنسية باريس.
وتشير المعطيات الأولية، التي نقلتها "لو باريسيان" إلى أنّ الدبلوماسي قد ألقى بنفسه من الطابق ٢٢ للفندق.
وكان السفير مفقوداً منذ يوم الاثنين، بعد أن أبلغت زوجته الشرطة باختفائه عقب تلقيها رسالة مقلقة منه مساء ذلك اليوم.
وأفاد مكتب الادعاء في باريس بأن هاتفه أُغلق للمرة الأخيرة في محيط غابة بولونيا غربي العاصمة.
وفتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً في الحادثة، وأسندت المهمة إلى فرقة مكافحة الجرائم التابعة للشرطة القضائية في باريس.
مثيثوا، الذي تولى منصبه كسفير في فبراير 2024، كان أيضاً المندوب الدائم لجنوب أفريقيا لدى منظمة اليونسكو.
وقد برز في الساحة السياسية منذ التسعينيات ضمن صفوف حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، حيث شغل منصب أمين التنظيم في رابطة الشباب بين عامي 1994 و2001، ثم أصبح نائباً في البرلمان عام 2002 ورئيساً للجنة البرلمانية للمناجم والطاقة بين 2004 و2008.
وفي سبتمبر 2008، عُيّن وزيراً للأمن في حكومة كالِما موتلانتي، واحتفظ بالمنصب في حكومة جاكوب زوما بعد تحويله إلى وزارة الشرطة، قبل أن يتولى لاحقاً حقيبة وزارة الفنون والثقافة.





