استؤنفت الضربات في الشرق الأوسط الأربعاء بعد فترة هدوء استمرت أياما، مع إعلان الجيش الأميركي اعتراض صواريخ إيرانية وشنّ هجوم على "ميليشيات موالية لإيران" في العراق بالتنسيق مع السعودية، ما أدى إلى ارتفاع في أسعار النفط.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على إكس "نفذت القيادة المركزية الأميركية والقوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة في العراق، استهدفت إرهابيين موالين لإيران كان الحرس الثوري الايراني قد وجههم لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية".

وأكّدت وزارة الدفاع السعودية الضربات وأعلنت في بيان على إكس أن المملكة شنت بالتنسيق مع الولايات المتحدة هجوما على "ميليشيات إرهابية موالية لإيران" في العراق التي تتهمها الرياض بالهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآتها النفطية.

وكانت الرياض أعلنت الاثنين وقوع هجمات، مطالبة العراق بمنع استخدام أراضيه لمهاجمتها. وفي حين أعلنت الحكومة في بغداد فتح تحقيق، نفت المجموعة التي تضم تنظيمات موالية لطهران، تنفيذ أي عملية تستهدف المملكة.

من جهتها، اعترفت هيئة الحشد الشعبي في العراق فجر الأربعاء بسقوط قتلى وإصابة آخرين في الضربات التي أعلنت واشنطن والرياض شنّها.

وفي وقت سابق، ذكرت سنتكوم أنها "اعترضت بنجاح" صواريخ أطلقتها إيران "في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط" دون تحديد أي موقع.

وأدى تجدد الأعمال العدائية إلى ارتفاع أسعار النفط. وقرابة الساعة 03,35 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط 4% ليصل إلى 82.43 دولارا، فيما ارتفع خام برنت بحر الشمال 4,14% ليصل إلى 87.57 دولارا.

والأربعاء، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف ثلاث ناقلات نفط كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء.